شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 زواج النبى صلى الله عليه وسلم من رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف بن تشافين
نائب المدير

نائب المدير
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 640
نقاط : 3733
السٌّمعَة : 9
تاريخ الميلاد : 05/03/1987
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 30
sms sms : ياقارئ خطي لا تبكي على موتي، فاليوم أنا معك وغداً فى

التراب، فإن عشت فإني معك وإن متُّ فاللذكرى . ويا ماراً

على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً انت
‎...‎
معي فإذا قرأت خطي فهو للذكرى وادعو لي


مُساهمةموضوع: زواج النبى صلى الله عليه وسلم من رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها   الجمعة أكتوبر 07, 2011 12:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

رضي الله عنها


هي أم المؤمنين ، رملة بنت أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية القرشية ، أمّها صفية بنت أبي العاص بن أمية

وأخواها معاوية كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم

و عتبة والي عمر بن الخطاب على الطائف .

وهي بنت عم الرسول صلى الله عليه وسلم

وليس من أزواجه من هي أقرب نسباً إليه منها

ولا في نسائه من هي أكثر صداقاً منها

ولا من تزوج بها وهي نائية الديار أبعد منها.

ولدت قبل الإسلام ، وكانت تكنى أم حبيبة

نسبة إلى ابنتها من زوجها الأول

وهي من الثلّة المؤمنة التي أسلمت مبكراً في مكة.

تزوجت عبيد الله بن جحش الأسدي

وعاشت معه تلك التجربة القاسية التي لاقاها المؤمنون

في بدايات الدعوة المكيّة

وما انطوت عليه من معاناة مريرة وأحداث مروعة

ولم يكن ثمّة مخرجٍ من هذه الحال سوى هجرة الأوطان

وترك الديار ، إلى أرضٍ تسمح لهم بحريّة العبادة

ووقع الاختيار على أرض الحبشة

وهكذا هاجرت أم حبيبة مع زوجها إلى الحبشة ليظفروا

بالأمن والأمان ، ولم تدم سعادتها طويلاً

فقد حدث لها ما لم يكن في الحسبان .

تقول أم حبيبة " رأيت في النوم كأن عبيد الله بن جحش

زوجي بأسوأ صورة وأشوهها ، ففزعت

فقلت في نفسي: تغيّرت والله حاله

فلما أصبح الصباح دعاني

وقال لي يا أم حبيبة ، إني نظرت في الدين قبل إسلامي

فلم أرى ديناً خيراً من النصرانية ، وكنت قد دنت بها

ثم أسلمتُ ودخلتُ في دين محمد

ولكني الآن أرجع إلى النصرانية

ففزعتُ من قوله وقلت : والله ما هو خيرٌ لك

وأخبرتُه بالرؤيا التي رأيتها فيه ، فلم يحفل بها

وأكبّ على الخمر يعاقرها حتى مات .

فأصابني من ذلك همٌّ وغمٌّ عظيمين

إلى أن رأيت فيما يرى النائم من يناديني

قائلاً : يا أم المؤمنين ، فأوّلتها أن رسول الله يتزوجني

فما هو إلا أن انقضت عدّتي

حتى أتاني رسول النجاشي يستأذن الدخول عليّ

فإذا هي جاريةٌ له يقال لها أبرهة

كانت تقوم على ثيابه ودهنه

فدخلتْ عليّ فقالت : إن الملك يقول لك

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كتب إليّ أن أزوجك إيّاه

ففرحت وقلت : بشّرك الله بخير

فقالت لي : يقول لك الملك وكّلي من يزوّجك

فأرسلت إلى خالد بن سعيد العاص فوكّلته

وأعطيتُ الجارية ما عندي من حليٍّ وجواهر مكافأةً لها

على ما بشّرتني به

فلما كان العشي أمر النجاشي بحضور جعفر بن أبي طالب

ومن معه من المسلمين ، فخطب النجاشي

فقال : الحمد لله الملك القدوس السلام

المؤمن المهيمن العزيز الجبار

وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله

وأنّه الذي بشر به عيسى بن مريم عليه السلام

أما بعد : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كتب إليّ أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان

، فأجبته إلى ما دعا إليه ، وقد أصدقتها أربعمائة دينار .

ثم سكب الدنانير بين يدي القوم ، فتكلم خالد بن سعيد

فقال : الحمد لله أحمده وأستعينه وأستنصره

، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله

أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

ولو كره المشركون

أما بعد : فقد أجبتُ إلى ما دعا إليه

رسول الله صلى الله عليه وسلم

وزوّجته أم حبيبة ابنة أبي سفيان

فبارك الله لرسوله .

ثم قام ودفع إليّ الدنانير ، ثم أرادوا أن يقوموا

فقال لهم النجاشي : اجلسوا ؛

فإنّ سنّة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعامٌ على الزواج

فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا "

وتواصل أم حبيبة سرد قصتها

قائلةً : " فلما وصل إليّ المال أرسلتُ إلى الجارية التي بشّرتني

فقلت لها : إني كنت أعطيتك ما أعطيتك يومئذٍ

ولا مال بيدي ، فهذه خمسون مثقالا فخذيها واستغني بها

لكنها ردّت إليّ كل ما أعطيتها

وقالت : عزم عليّ الملك ألا آخذ منك شيئا

وإني قد تبعت دين رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأسلمت لله

فحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله مني السلام

وتعلميه أني قد اتبعت دينه

فلما قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم

مع شرحبيل بن حسنة أخبرته كيف كانت الخطبة

وما فعلت بي الجارية

فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال : ( وعليها السلام ورحمة الله )

لقد احتفلت المدينة بهذا الحدث العظيم سنة 7هـ

وكان عمرها يومئذٍ 36سنة

وأنزل الله تعالى في شأن هذا الزواج المبارك

قوله : {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً } ( الممتحنة : 7 )

يقول ابن عباس رضي الله عنهما

" ..فكانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج

النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان

فصارت أم المؤمنين ، وصار معاوية خال المؤمنين "

هذا وقد شهد لها القريب والبعيد بالذكاء والفطنة

والفصاحة والبلاغة

وكانت فوق ذلك من الصابرات المجاهدات

ويظهر جهادها وصبرها

من خلال هجرتها إلى الحبشة مع زوجها

تاركة أهلها وقومها

ثم صبرها على الإسلام عندما تنصّر زوجها

مما أدى إلى انفصالها عنه ، فصارت وحيدة لا زوج لها ولا أهل

وفي غربة عن الديار

لكن الإسلام يصنع العجائب إذا لامس شغاف القلوب

فثبتت في موطن لا يثبت فيه إلا القليل

مما رفع قدرها

وأعلى منزلتها في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأراد مواساتها بزواجه منها .



وكان لها مع والدها أبي سفيان وقفة براءٍ من الشرك وأهله

فإنه لمّا قدم المدينة راغباً في تمديد الهدنة

دخل على ابنته أم حبيبة

فلما ذهب ليجلس على فراش

رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته دونه

فاستنكر والدها ذلك

وقال : " يا بنيّة ، أرغبتِ بهذا الفراش عنّي؟

أم أم رغبتِ بي عنه ؟ "

فأجابته إجابة المعتزّ بدينه المفتخر بإيمانه

"بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأنت امرؤ نجسٌ مشرك "

وأما إسهامها في باب الرواية

فقد روت عدداً من الأحاديث النبوية

منها ما جاء في "الصحيحين"

أنه لما جاء نعي أبي سفيان من الشام

دعت أم حبيبة رضي الله عنها بصفرة في اليوم الثالث

فمسحت عارضيها وذراعيها

وقالت إني كنت عن هذا لغنية لولا أني سمعت

النبي صلى الله عليه وسلم يقول

( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر

أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج

فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا ) (1)

ولما أحسّت بقرب رحيلها دعت عائشة رضي الله عنها

وقالت لها : " قد كان بيننا ما يكون بين الضرائر

فهل لك أن تحللينني من ذلك ؟

" فحلّلتها واستغفرت لها

فقالت لها : " سررتِني سرّك الله "

وأرسلت إلى أم سلمة رضي الله عنها بمثل ذلك

ثم ماتت رضي الله عنها سنة أربع وأربعين للهجرة بالمدينة

وقد بلغت من العمر اثنان وسبعون سنة

فرضي الله عنها وأرضاها ، وجعل الجنة مأواها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجية عفو ربها
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة
avatar

انثى

عدد المساهمات : 1361
نقاط : 4493
السٌّمعَة : 13
تاريخ الميلاد : 05/07/1985
تاريخ التسجيل : 06/07/2011
العمر : 32
المزاج : متقلب
sms sms : سامـפـوني : إن رפـلت ﺩون ان اخبرگم , فَ ملـــك الموت لن يخبرني قبل ان يأخذني . . !

مُساهمةموضوع: رد: زواج النبى صلى الله عليه وسلم من رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها   السبت أكتوبر 08, 2011 7:40 am



Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زواج النبى صلى الله عليه وسلم من رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: ركن العقيدة :: نصرة رسول الله صلي الله علية وسلم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: