شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 ماذا قالوا في حق نبينا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم وحق ما جاء به جزء 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف بن تشافين
نائب المدير

نائب المدير
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 640
نقاط : 3733
السٌّمعَة : 9
تاريخ الميلاد : 05/03/1987
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 30
sms sms : ياقارئ خطي لا تبكي على موتي، فاليوم أنا معك وغداً فى

التراب، فإن عشت فإني معك وإن متُّ فاللذكرى . ويا ماراً

على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً انت
‎...‎
معي فإذا قرأت خطي فهو للذكرى وادعو لي


مُساهمةموضوع: ماذا قالوا في حق نبينا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم وحق ما جاء به جزء 2   الخميس أكتوبر 13, 2011 3:37 am



أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول اللهوعلى آله وصحبه أجمعين:-
.........

ماذا قالوا عن نبي الله مُحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلينوما جاء به

.........

هذه بعض أقوالهم وهذه شهادنهم تُسجل للتاريخوللأجيال دونما هدف أو غايه أو مصلحه أو منفعه ماديه أو مُتبادله ، وإنما شهادة حق، تُقرأ جيلاً بعد جيل ، وشهاده أمام التاريخ ، وقبل كُل ذلك شهاده تُسجل لهم أمامالله الواحد الديان .
..........
ولنُقارن أقوال وشهادة هؤلاء مع أقوال الحاقدينالفاسدين ، الذين لا عقول لهم ، وإذا كان في رؤوسهم أدمغه فهي أقل من أدمغة الدجاج، ولنخص الخنزير الشيطان زكريا بطرس وقُطعانه من خنازير على قناته النتنه " قناةالحيه "، ومن يقول بقولهم وينهج نهجهم .
............









17) الأديب برنارد شو

..........

برناردشو هو الأديب الإنكليزي ولد في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه (محمد) وقد أحرقته السلطة البريطانية .

..........

أما هذا الأديب الإنجليزي الشهير " برناردشو" فيقول: بعد الدراسه والتحقيق : -

...............

تبين لي أن مُحمداً إنسانٌ عظيم ، وهو بحق مُخلصاً حقيقياً للإنسانيه ، وإن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير مُحمد ، هذا الذي لو تولى أمر العالم اليوم لوفق في حل مشكلاته بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو إليها البشر ، وهو قائل عبارة " لو كان محمد بيننا لحل مشاكل العالم وهو يشرب فنجان قهوته".

........

برناردشو إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍفي تفكير محمد هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوىدين على هضم جميع المدنيات خالداً خلود الأبد وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلواهذا الدين على بينة وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة يعني أوروبا .

...........


إنّ رجال الدين في القرون الوسطى ونتيجةًللجهل أو التعصّب قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً لقد كانوا يعتبرونه عدوًّاللمسيحية : -


............

لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبةً خارقةً

............

وتوصلت إلى

أنّهلم يكن عدوًّا للمسيحية بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية

.........

وفي رأيي أنّه لو تولّى أمرالعالم اليوم لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشرإليها.

ويقول قرأت حياة رسول الإسلامجيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكونالإسلام هو سبيل العالم , لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشافرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح، بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصرالراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك ، فتعترف بقدرة هذهالعقيدة على حل مشكلاتها فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي .

.................

ويقول شو إن أوربا الآن ابتدأت تحسّ بحكمةمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وبدأت تعشق دينه، كما أنها ستبرئ العقيدةالإسلامية مما اتهمتها به من أراجيف رجال أوربا في العصور الوسطى.

......

وسيكوندين محمد هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السلام والسعادة ويستند علىفلسفته في حل المعضلات وفك المشكلات والعقد.



ثم يستم بقوله وإن كثيرين من مواطني ومن الأوربيين الآخرين يقدسون تعاليمالإسلام، ولذلك يمكنني أن أوكد نبؤتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي قريبةلا محالة


**********************************

18) العالم مايكل هارت

..............

أما العالم الأمريكي مايكل هارتفي كتابه "الخالدون مئة" ص13 " .

أعظم مائة رجل في التاريخ"

..........

فيقول: لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَآله سَلَّمَ في أول هذه القائمة .

..........

وأن اختياري لمُحمد ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ قد يُدهش القُراء .

........

لكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح ونجاحاً مُطلقاً على المستويين الديني والدنيوي.

...............

كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي ..

.............

إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له للتأثير الديني والدنيوي معًا يخوّله أن يعتبر.

..........

أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشريه .

...........

..........

ويقول مايكل هارت في كتابه مائة رجل منالتاريخ "

............

لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقيبحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد "

............

فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالاتعظيمة ولكنهم ماتوا دون إتمامها ، كالمسيح في المسيحية أو شاركهم فيها غيرهم أو سبقهمإليهم سواهم كموسى في اليهودية .

.............

ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينيةوتحددت أحكامها وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته .

.............

ولأنه أقام بجانب الدين دولة جديدةفإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً وحّد القبائل في شعـب ، والشعوب في أمة ووضع لها كلأسس حياتها ورسم أمور دنياها ، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم ، وأيضاً في حياتهفهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية وأتمها.

**************************

19) الزعيم المهات ماغاندي

.............

أما الزعيم الهندي " المهات غاندي" الذي يقول: بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول مُحمد وجدت نفسي بحاجة

............

للتعرف أكثر على حياته العظيمةوأنه يملك بلا منازع قلوب الملايين من البشر.

..........

وفي حديثٍ لمهاتما غاندي في جريدة "ينجإنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

...........

فيقول غاندي "أردت أن أعرف صفات الرجل : -


..............

الذي يملكبدون منازع قلوب ملايين البشر..

...........

لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكنالوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته .

.............

بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول معدقته وصدقه في الوعود .

..............

وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه ، وأتباعه وشجاعته مع ثقته المطلقة فيربه وفي رسالته ، هذه الصفات هي التي مهدت الطريق وتخطت المصاعب وليس السيف .

...............

بعدانتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيدللتعرف أكثر على حياته العظيمة.

************************************

20)الكاتب توماس كارلايل

................

أما الكاتب والفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه "

- الأبطال–: -


......

إني لأحب مُحمداً لبراءة طبعه من الرياء والتصنُع .

.............

إنه يُخاطب بقوله الحُر المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم ويُرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة الدُنيا ، والحياة الآخره.

...........

إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ذلك فضلالله يؤتيه من يشاء .

................

ثُم
يستمر فيقول ".. هل رأيتم قط .. أن رجلاً كاذبًا يستطيع أن يوجد دينًا
عجيبًا.. إنه لا يقدر أن يبني بيتًا من الطوب ! فهو إذًا لم يكن عليمًا
بخصائص الجير والجص والتراب وما شاكل ذلك فما ذلك الذي يبنيه ببيت وإنما هو
تل من الأنقاض وكثيب من أخلاط المواد ، وليس جديرًا أن يبقى على دعائمه
اثني عشر قرنًا يسكنه مائتا مليون من الأنفس ، ولكنه جدير أن تنهار أركانه
فينهدم فكأنه لم يكن .


..............

وإني
لأعلم أن على المرء أن يسير في جميع أموره طبق قوانين الطبيعة وإلا أبت أن
تُجيب طلبته.. كَذب ما يذيعه أولئك الكفار وإن زخرفوه حتى تخيّلوه حقًا..
ومحنة أن ينخدع الناس شعوبًا وأممًا بهذه الأضاليل.." .


..................

".. إن (محمدًا صلى الله عليه وسلم) لم يتلق دروسًا على أستاذ أبدًا وكانت صناعة الخطّ حديثة العهد آنذاك في بلاد العرب ، ويظهر لي أن الحقيقة هي أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يعرف الخط والقراءة
، وكل ما تعلم هو عيشة الصحراء وأحوالها وكل ما وفق إلى معرفته هو ما
أمكنه أن يشاهده بعينيه ويتلقى بفؤاده من هذا الكون العديم النهاية.. "


.............

أنه
لم يعرف من العالم ولا من علومه إلا ما تيسّر له أن يبصره بنفسه أو يصل
إلى سمعه في ظلمات صحراء العرب ، ولم يضره.. أنه لم يعرف علوم العالم لا
قديمها ولا حديثها لأنه كان بنفسه غنيًا عن كل ذلك
، ولم يقتبس محمد (صلى الله عليه وسلم) من نور أي إنسان آخر ولم يغترف من مناهل غيره ولم يك في جميع أشباهه من الأنبياء والعظماء
– أولئك الذين أشبههم بالمصابيح الهادية في ظلمات الدهور – من كان بين
محمد (صلى الله عليه وسلم ) وبينه أدنى صلة وإنما نشأ وعاش وحده في أحشاء
الصحراء.. بين الطبيعة وبين أفكاره" .


..............

"
لوحظ على محمد (صلى الله عليه وسلم) منذ صباه أنه كان شابًا مفكرًا وقد
سمّاه رفقاؤه الأمين – رجل الصدق والوفاء – الصدق في أفعاله وأقواله
وأفكاره ، وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة ،
وإني
لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام ، فإذا نطق فما شئت
من لبّ.. وقد رأيناه طول حياته رجلاً راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهم
كريمًا برًّا رؤوفًا تقيًا فاضلاً حرًا ، رجلاً شديد الجدّ مخلصًا ، وهو مع
ذلك سهل الجانب لين العريكة ، جمّ البشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس
، بل ربما مازح وداعب ، وكان على العموم تضيء وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد
صادق.. وكان ذكي اللب ، شهم الفؤاد.. عظيمًا بفطرته ،
لم تثقفه مدرسة ولا هذبه معلم وهو غني عن ذلك.. فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء" .


...............

"..
ومما يبطل دعوى القائلين أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يكن صادقًا في
رسالته.. أنه قضى عنفوان شبابه وحرارة صباه في تلك العيشة الهادئة
المطمئنة مع خديجة رضي الله عنها ، لم يحاول أثناءها إحداث ضجة ولا دوي ،
مما يكون وراءه ذكر وشهرة وجاه وسلطة.. ولم يكن إلا بعد أن ذهب الشباب
وأقبل المشيب أن فار بصدره ذلك البركان الذي كان هاجعًا وثار يريد أمرًا
جليلاً وشأنًا عظيمًا" .


..............

"..
لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير(صلى الله عليه وسلم) ابن القفار والفوات
العظيم النفس ، المملوء رحمة وخيرًا وحنانًا وبرًا وحكمة وحجى ونهى ،
أفكار غير الطمع الدنيوي ، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه.


..............

وكيف
وتلك نفس صامتة كبيرة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين
؟ فبينما نرى آخرين يرضون بالاصطلاحات الكاذبة ويسيرون طبق اعتبارات باطلة
، إذ ترى محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يرض أن يلتفع بالأكاذيب
والأباطيل ..............


لقد
كان منفردًا بنفسه العظيمة وبحقائق الأمور والكائنات ، لقد كان سرّ الوجود
يسطع لعينيه بأهواله ومخاوفه ومباهره ، ولم يكن هنالك من الأباطيل ما يحجب
ذلك عنه ، فكأنه لسان حال ذلك السرّ يناجيه : ها آنذا، فمثل هذا الإخلاص
لا يخلو من معنى إلهي مقدس ، وما كلمة مثل هذا الرجل إلا صوت خارج من صميم
قلب الطبيعة ، فإذا تكلم فكل الآذان برغمها صاغية وكل القلوب واعية ، وكل
كلام ما عدا ذلك هباء وكل قول جفاء.." .


..............

"
إني لأحب محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لبراءة طبعه من الرياء والتصنّع ،
ولقد كان ابن القفار هذا رجلاً مستقل الرأي لا يعول إلا على نفسه ولا يدعي
ما ليس فيه ولم يكن متكبرًا ولكنه لم يكن ذليلاً ، فهو قائم في ثوبه المرقع
كما أوجده الله وكما أراده ، يخاطب بقوله الحرّ المبين قياصرة الروم
وأكاسرة العجم يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة ، وكان
يعرف لنفسه قدرها.. وكان رجلاً ماضي العزم لا يؤخر عمل اليوم إلى غد.."
.


.............

ويُكمل هذا الكاتب فيقول " لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث فيهذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر ، وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ ، صادق العزم ، كريماً بَرًّا " .

.............

ويستمر فيقول " القرآن هو الكتاب الذي يقال عنهوفي ذلك فليتنافس المتنافسون"

**************************************

21) الأديب جورج ويلز

.............

أما الأديب البريطاني جورج ويلز :-


...............

فيرى أن مُحمداً صلى الله عليه وسلم أعظم من أقام دولة في العدل والتسامح .

............

**************************************

22) الباحث لايت نورلز

.............

أما الباحث الإنجليزي لايت نورلز فيقول: -

............

أني لأجهر برجائي بمجيء اليوم الذي يحترم فيه النصارى المسيح عليه السلام احتراماً عظيماً باحترامهم لمحمداً .

.......

ولا ريب أن المسيحي المعترف برسالة محمد وبالحق الذي جاء به هو المسيحي الصادق.

...............

"
بقدر ما أعرف من دينيْ اليهود والنصارى أقول بأن ما علمه محمد (صلى الله
عليه وسلم) ليس اقتباسًا بل قد (أوحي إليه به) ولا ريب بذلك ، طالما نؤمن
بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم ، وإني بكل احترام وخشوع أقول : - إذا
كان تضحية الصالح الذاتي ، وأمانة المقصد ، والإيمان للقلوب الثابت ،
والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال ، واستعمال أحسن
الوسائط لإزالتها ، فذلك من العلامات الظاهرة الدالة على نبوة محمد (صلى
الله عليه وسلم) وأنه قد أوحي إليه" .


................

"إن
الديانة النصرانية التي ودّ محمد (صلى الله عليه وسلم) إعادتها لأصلها
النقي ، كما بشر بها المسيح (عليه السلام) تخالف التعاليم السّرية التي
أذاعها بولس ، والأغلاط الفظيعة التي أدخلها عليها شيع النصارى
..


...........


ولقد كانت آمال محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمانيه أن لا تخصص بركة دين
إبراهيم (عليه السلام) لقومه خاصة ، بل تعم الناس جميعًا ، ولقد صار دينه
الواسطة لإرشاد وتمدن الملايين من البشر، ولولا هذا الدين للبثوا غرقى في
التوحش والهمجية ، ولما كان لهم هذا الإخاء المعمول به في دين الإسلام" .


...............

"..
لما بلغ مُحمد (صلى الله عليه وسلم) السنة الخامسة والعشرين من العمر تزوج
امرأة عمرها أربعون عامًا ، وهذه تشابه امرأة عمرها خمسون عامًا في أوربا ،
وهي أول من آمن برسالته المقدسة.. وبقيت خديجة (رضي الله عنها) معه عشرين
عامًا لم يتزوج عليها قط حتى ماتت (رضي الله عنها). ولما بلغ من العمر
خمسًا وخمسين سنة صار يتزوج الواحدة بعد الأخرى .


.........

لكن ليس من الاستقامة والصدق أن ننسب ما لا يليق لرجل عظيم صرف كل ذاك العمر بالطهارة والعفاف فلا ريب أن لزواجه بسن الكبر أسبابًا حقيقية غير التي يتشدق بها كتاب النصارى بهذا الخصوص ، وما هي تلك الأسباب يا ترى ؟ ولا ريب هي شفقته على نساء أصحابه الذين قتلوا.." .

.............

"..
مرة أوحى الله تعالى إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وحيًا شديد المؤاخذة
لأنه أدار وجهه عن رجل فقير أعمى ليخاطب رجلاً غنيًا من ذوي النفوذ ، وقد
نشر ذاك الوحي ، فلو كان (صلى الله عليه وسلم)
كما يقول أغبياء النصارى بحقه لما كان لذاك الوحي من وجود " .


******************************************

23) الأديب تولستوي

.............

أما الأديب الروسي ليف تولستوي "1828 ـ 1910" وهو الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتبفي التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية.

.............

فيقول الأديب الروسي الشهير تولستوي : -


...............

يكفي محمداً فخراً ، أنّه خلّص أمةً ذليلةًدمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم .

...............

وأنّ شريعةَ محمدٍ ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

..............

لقد أدركت ... لقد فهمت ما تحتاجإليه البشرية ، وهي شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل ،إن شريعة القرآنومُحمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة .

.............

ويُضيف فيقول " مما لا شك فيه أن مُحمداً - صلى اللهُ عليه وسلم- كان مُصلحاً عظيماً
، وقد أسدى للإنسانيه خدماتٍ رائعه ، ألا يكفيهِ فخرٌ أنهُ أخرج أُمتهُ من
الظُلمات إلى نور الحق حتى جعلهم مولعين بالأمن والسلام ، ومُحبين للورع
والتقوى ، لقد صد أُمته عن إراقة الدماء ، وفتح عليهم سبيل الرُقي والتمدنِ
الحقيقيين " .


.............

أنا واحدٌ من المبهورين بالنبي محمدالذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه وليكون هو أيضا آخر الأنبياء .

****************************************

24) المُستشرق ميشون

..............

أما المستشرق ميشون فيقول :-

..........

إن الإسلام الذي أمر بالجهاد وقد أمر بالتسامح مع إتباع الديانات الأخرى ، وبفضل تعاليم مُحمد لم يمس عمر بن الخطاب المسيحيين بسوء حين فتح القدس

**************************************

25) المؤرخ قوستاف ليبون

.............

أما المؤرخ الفرنسي قوستاف ليبونGustave Le Bon فيقول:-

................

إن مُحمد هو أعظم رجال التاريخ .

**************************************

26) ول ديورانت

...............

أما مؤلف موسوعة الحضارة ول ديورانت : - فيقول فيها

..............

إذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس ، قلنا أن مُحمدا هو أعظم عظماء التاريخ.

************************************

27) م. ج دُراني

..............

يؤكد م. ج. دُرّاني وهوسليل
أسرة مسلمة منذ القدم ، أصبح نصرانياً في فترة مبكرة من حياته ، تحت تأثير
إحدى المدارس التبشيرية المسيحية ، وقضى ردحاً من حياته في كنيسة إنكلترا ؛
حيث عمل قسيساً منذ عام 1939 وحتى عام 1963، ثم عاد إلى دين الإسلام.


.............

بقوله:-فيشهد
شهادة حق من رجلٍ قبل الإسلام بعد أن درس حياة مُحمد(ص) فيقول " أستطيع أن
أقول بكل قوة أنه لا يوجد مسلم جديد واحد لا يحمل في نفسه العرفان بالجميل
لسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لما غمره به من حب وعون وهداية وإلهام .


...........

فهو القدوة الطيبة التي أرسلها الله رحمة لنا وحبًا بنا حتى نقتفي أثره".

............

".. وأخيراً أخذت أدرس حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) .

..........

فأيقنت أن من أعظم الآثام أن نتنكر لذلك الرجل الرباني الذي أقام مملكة لله بين أقوام كانوا من قبل متحاربين لا يحكمهم قانون، يعبدون الوثن ، ويقترفون كل الأفعال المشينة .

....................


فغير طرق تفكيرهم ، لا بل بدل عاداتهم وأخلاقهم ، وجمعهم تحت راية واحدة
وقانون واحد ودين واحد وثقافة واحدة وحضارة واحدة وحكومة واحدة ، وأصبحت
تلك الأمة ، التي لم تنجب رجلاً عظيمًا واحدًا يستحق الذكر منذ عدة قرون .


.............

أصبحت
تحت تأثيره وهديه تنجب ألوفًا من النفوس الكريمة التي انطلقت إلى أقصى
أرجاء المعمورة تدعو إلى مبادئ الإسلام وأخلاقه ونظام الحياة الإسلامية
وتعلم الناس أمور الدين الجديد
"


...............

"..
تَحمل (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة عشر عامًا كاملةً من المتاعب في مكة دون
انقطاع ، وثمانية سنوات في المدينة دون توقف ، فتحمل ذلك كله ، فلم يتزحزح
شعرة عن موقفه ، وكان صامدًا ، رابط الجأش ، صلبًا في أهدافه وموقفه.


..............

عرضت عليه أمته أن تنصبه ملكًا عليهاوأن تضع عند قدميه كل ثروات البلاد إذا كف عن الدعوة إلى دينه ونشر رسالته.

............

فرفض هذه الإغراءات كلها فاختار بدلاً من ذلك أن يعاني من أجل دعوته لماذا ؟

لماذا
لم يكترث أبدًا للثروات والجاه والملك والمجد والراحة والدعة والرخاء ؟
لابدّ أن يفكر المرء في ذلك بعمق شديد إذا أراد أن يصل إلى جواب عليه
".


.............

" هل بوسع المرء أن يتصور مثالاً للتضحية بالنفس وحب الغير والرأفة بالآخرين أسمى من هذا المثال.

............

حيث نجد رجلاً يقضي على سعادته الشخصية لصالح الآخرين .

...........

بينما يقوم هؤلاء القوم أنفسهم الذين يعمل على تحسين أحوالهم ويبذل أقصى جهده في سبيل ذلك يقومون برميه بالحجارة ، والإساءة إليه ونفيه وعدم إتاحة الفرصة له للحياة الهادئة حتى في منفاه ، وأنه رغم كل ذلك يرفض أن يكف عن السعي لخيرهم ! .

................

هل
يمكن لأحد أن يتحمل كل هذا العناء والألم من أجل دعوة السعي لخيرهم ؟ هل
يمكن لأحد أن يتحمل كل هذا العناء والألم من أجل دعوة مزيفة ؟ هل يستطيع أي
مدخول غير مخلص.. أن يبدي هذا الثبات والتصميم على مبدئه والتمسك به حتى
آخر رمق ، دون أدنى وجل أو تعثر أمام الأخطار وصنوف التعذيب التي يمكن
تصورها وقد قامت عليه البلاد بأكملها وحملت السلاح ضده ؟"
.


................

"إن هذا الإيمان وهذا السعي الحثيث وهذا التصميم والعزم الذي قاد به محمد(صلى الله عليه وسلم) حركته حتى النصر النهائي .

إنما هو برهان بليغ على صدقه المطلق في دعوته .

............


إذ لو كانت في نفسه أدنى لمسة من شك أو اضطراب لما استطاع أبدًا أن يصمد
أمام العاصفة التي استمرّ أوارها أكثر من عشرين عامًا كاملة ، هل بعد هذا
من برهان على صدق كامل في الهدف واستقامة في الخلق وسموّ في النفس .


.............

كل هذه العوامل تؤدي لا محالة إلى الاستنتاج الذي لا مفر منه وهو أن هذا الرجل هو رسول الله حقًا .

................

هذا هو نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم ) .

............

إذ كان آية في صفاته النادرة ونموذجًا كاملاً للفضيلة والخير، ورمزًا للصدق والإخلاص.. إن حياته وأفكاره وصدقه واستقامته ، وتقواه وجوده ، وعقيدته ومنجزاته ، كل أولئك براهين فريدة على نبوته.
...............


فإن أي إنسان يدرس دون تحيّز حياته ورسالته سوف يشهد أنه حقًا رسول من عند الله ، وأن القرآن الذي جاء به للناس هو كتاب الله حقًا ، وكل مفكر منصف جاد يبحث عن الحقيقة لابدّ أن يصل إلى هذا الحكم" .
***************************************



Facebook
More


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجية عفو ربها
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة
avatar

انثى

عدد المساهمات : 1361
نقاط : 4493
السٌّمعَة : 13
تاريخ الميلاد : 05/07/1985
تاريخ التسجيل : 06/07/2011
العمر : 32
المزاج : متقلب
sms sms : سامـפـوني : إن رפـلت ﺩون ان اخبرگم , فَ ملـــك الموت لن يخبرني قبل ان يأخذني . . !

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالوا في حق نبينا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم وحق ما جاء به جزء 2   الخميس أكتوبر 13, 2011 3:48 am



Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا قالوا في حق نبينا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم وحق ما جاء به جزء 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: ركن العقيدة :: نصرة رسول الله صلي الله علية وسلم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: