شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 مواقف نبوية جزء2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف بن تشافين
نائب المدير

نائب المدير
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 640
نقاط : 3726
السٌّمعَة : 9
تاريخ الميلاد : 05/03/1987
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 30
sms sms : ياقارئ خطي لا تبكي على موتي، فاليوم أنا معك وغداً فى

التراب، فإن عشت فإني معك وإن متُّ فاللذكرى . ويا ماراً

على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً انت
‎...‎
معي فإذا قرأت خطي فهو للذكرى وادعو لي


مُساهمةموضوع: مواقف نبوية جزء2   الخميس أكتوبر 13, 2011 3:50 am

بسم الله الرحمن الرحيم
رجل بألف رجل؟؟؟
قال البخاري



حدثنا ‏ ‏إسماعيل ،‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد العزيز بن أبي حازم
، ‏عن ‏ ‏أبيه ،‏ ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد الساعدي
‏ ‏أنه قال


" مرّ رجل على رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
فقال لرجل عنده جالس
( ما رأيك في هذا ؟)
فقال: رجلٌ من أشراف الناس
هذا والله حريٌّ إن خطب أن يُنكح
وإن شفع أن يُشفّع
فسكت رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
ثم مرّ رجل فقال له رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
(ما رأيك في هذا ؟)
فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين
هذا حريُّ إن خطب أن لا ينكح
وإن شفع أن لا يشفّع
وإن قال أن لا يسمع لقوله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( هذا خير من ملء الأرض مثل هذا) "(1)






معاني المفردات
حريّ : جدير
إن خطب أن ينكح : أي يزوّج







تفاصيل الموقف


لأغلب لناس مقاييسهم الخاصّة في تقييم الآخرين وتصنيفهم
مبناها
الوقوف عند ظاهر القالب الاجتماعيّ
والأخذ بعين الاعتبار لأصول الشخص وجذوره
وحسبه ونسبه، وأمواله ومدّخراته
وأملاكه وأراضيه، وسطوته وقوّته



فمن كان يملك من هذه الصفات حظّاً كبيرا
ونصيباً موفوراً
حاز على رضا من حوله واحترامهم
فتراهم يصدّرونه مجالسهم
ويولونه اهتمامهم
حتى تراه يقول المقولة التي لا عمق في مبناها
ولا جديد في معناها
فإذا بعبارات المدح تنطلق من حوله تمدح في عمق تفكيره
وفصاحة لسانه، ورجاحة عقله



ولكن هل الأمور تؤخذ بهذا الشكل؟
وهل هذه المقاييس التي يتعامل بها الناس صحيحة؟
الجواب نقتبسه من مشكاة النبوّة وأنوار الرسالة
فهي التي تضيء لنا حقيقة الموازنة وضوابط التقييم






فبينما كان النبي – صلى الله عليه وسلم –
يحادث أحد أصحابه في شأنٍ من شؤونه
إذ مرّ عليهم رجلٌ شريف النسب
عظيم المقام، تبدو عليه آثار النعمة وبوادر القوّة
فنظر إليه النبي عليه الصلاة والسلام
ثم نظر إلى سهل رضي الله عنه
ليستشفّ عن ميزانه الذي يُفاضل فيه بين الأنام
إن كان صحيحاً فيعزّزه
أو خاطئاً فيقوّمه، فقال له
( رأيك في هذا ؟)



نظر الصحابي إلى ذلك الرجل
فوجده من أشراف الناس وأعيانهم
ومن خلال هذا الانطباع الشخصيّ الأوّلي
أصدر حكمه عليه
فذكر للنبي – صلى الله عليه وسلم –
من مكانته وكونه محطّ أنظار الناس
ما يجعله جديراً بقبول شافعته، والحرص على مصاهرته







سكت النبي – صلى الله عليه وسلم –
سكوت مربٍّ يرى أن وقت التوجيه لم يحن بعد
وأن الدرس الذي يريد أن يرسم ملامحه يستدعي
اكتمال الصورة بمثلٍ آخر مغاير لحال الرّجل الأوّل
وجاءت الفرصة سريعاً عندما مرّ رجلٌ آخر من فقراء المسلمين
رثّ الثياب، مهضوم الجانب
معدوم الحيلة
تلمح في قسمات وجهه آثار الإجهاد والمشقّة
وفي تصرّفاته البساطة والتواضع


فيعيد النبي – صلى الله عليه وسلم –
سؤاله للصحابي عن رأيه
فيجيب بأنه لا مكانة له عند الخلق
وأنه لن يجد لقوله آذاناً تسمع
ولا لشفاعته نفساً تقبل
ولا مطمع في مناسبته ومصاهرته



وهنا يقف النبي
– صلى الله عليه وسلم –
موقفاً يعيد الأمور إلى نصابها
ويهدف به أن يوسّع المدارك
حتى تتجاوز النظر إلى قشور المظهر أو المكانة
لتنفذ إلى لبّ الرجال ومعادنهم
( هذا خير من ملء الأرض مثل هذا)






إضاءات حول الموقف
يؤصّل النبي – صلى الله عليه وسلم –
من خلال هذا الموقف المشرق
المقياس الحقيقي في القرب والبعد من الله عزّ وجل
ألا وهو التقوى والالتزام بحدود الشرع أمراً ونهياً
مستمدّاً ذلك من قوله تعالى
{ إن أكرمكم عند الله أتقاكم } (2)






وهذا هو الميزان الحق الذي يتفاضل به الناس
والميزان السماوي الذي يُسقط كلّ المقوّمات الأرضيّة
ولا يجعل لها اعتباراً
ومحلّ النظر الإلهيّ يكون للجوهر لا للصوره
قال عليه الصلاة والسلام


قال مسلم


حدثنا ‏ ‏عمرو الناقد ‏،قال ‏حدثنا ‏ ‏كثير بن هشام
‏قال ‏حدثنا ‏ ‏جعفر بن برقان ،‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن الأصم ‏
‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
"‏ ‏ إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم
ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"(3)








فلا قيمة للنسب
ولا قيمة للجاه ولا للقوّة أو الصحّة ولا لغيرها
إذا تعرّى الإنسان من إيمانه وأخلاقه
وفضائله ومبادئه



وباستيعابنا لهذا الميزان الدقيق
نُدرك حقيقة التقييم الوارد في نصوص الشرع
لنماذج بشريّة
سقط اعتبارها في الميزان السماوي
كمثل ذلك الرجل الذي أخبر عنه النبي
– صلى الله عليه وسلم –


قال البخاي
حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله ،قال‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم
‏ ‏أخبرنا ‏ ‏المغيرة بن عبد الرحمن
‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو الزناد ،‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج
‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه
عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال
( إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة
لا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرؤوا إن شئتم
{ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا }
( الكهف : 105 )(4)





وقريبٌ منه
النموذج النفاقي، الذي جاء وصفه في القرآن الكريم
{ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم }
( المنافقون : 4)


فهم من القوّة والفصاحة ما يُعجب الناظرين
ويُبهر السامعين
ومع ذلك فمآلهم الدرك الأسفل من النار



ونستلهم مما سبق
أن الأكرم عند الله تعالى والأقرب إليه والأتقى له
هو الذي يستحقّ منّا الرعاية والاهتمام
والإعجاب والحفاوة
وإن قلّ نصيبه من الدنيا
ولرُبّ رجلٍ أشعث أغبر
لا يُعدل به ألف رجل
لو أقسم على الله أبرّه






ألا أخبركم بأهل الجنة ؟
كل ضعيف متضعف ، لو أقسم علي الله لأبره
ألا أخبركم بأهل النار ؟
كل عتل ، جواظ ، جعظري ، مستكبر


الراوي: حارثة بن وهب الخزاعي المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2598
خلاصة حكم المحدث: صحيح


هنا





ترى الرجل الخفيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور
ويعجبك الطرير
فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير
لقد عظم البعير بغير لب فلم يستغن بالعظم البعير



Facebook
More


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجية عفو ربها
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة
avatar

انثى

عدد المساهمات : 1361
نقاط : 4486
السٌّمعَة : 13
تاريخ الميلاد : 05/07/1985
تاريخ التسجيل : 06/07/2011
العمر : 32
المزاج : متقلب
sms sms : سامـפـوني : إن رפـلت ﺩون ان اخبرگم , فَ ملـــك الموت لن يخبرني قبل ان يأخذني . . !

مُساهمةموضوع: رد: مواقف نبوية جزء2   الخميس أكتوبر 13, 2011 4:03 am

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نُفُوساً مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ
بِلِقَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ. اللَّهُمَّ
إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلاَنِيَتَنَا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا،
وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَأَعْطِنَا سُؤْلَنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي
وَلِلمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً،
وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ
الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ وَالوَبَاءِ، وَعَظِيمِ البَلاَءِ فِي النَّفْسِ
وَالأَهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ. اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ
فِعْلِنَا، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِخَطَايَانَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ مَنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الحُسْنَى،
الّذِينَ هُمْ عَنِ النَّارِ مُبْعَدُونَ، لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا
وَهُم فِيمَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ



Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواقف نبوية جزء2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: ركن العقيدة :: نصرة رسول الله صلي الله علية وسلم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: