شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خلق السموات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdo awad
عضو مميز
عضو مميز


ذكر

عدد المساهمات : 28
نقاط : 2031
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 15/10/1963
تاريخ التسجيل : 26/09/2011
العمر : 53
sms sms : لا تنس ذكر الله

مُساهمةموضوع: خلق السموات   الأحد نوفمبر 06, 2011 3:12 pm



خلق
السموات


قال
الله تعالى: {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا
فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)} [النازعات: 27 -
29].


وقال
الله تعالى: {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا
وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6)} [ق: 6].


من
آيات الله العظام خلق السموات، فهي من أعظم الآيات في علوها وارتفاعها، وفي سعتها وقرارها،
بحيث لا تصعد علواً كالنار، ولا تهبط نازلة كالأجسام الثقيلة، ولا عمد تحتها، ولا علاقة
فوقها: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى
عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
(2)} [الرعد: 2].


وهو
سبحانه الرؤوف الرحيم، الذي أمسك بقدرته السماء أن تقع على الأرض، ولولا إمساكه لها
لخرت السماء على الأرض، فهو الذي خلق السماء: {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى
الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65)}
... [الحج: 65].


وهو
سبحانه الحي القيوم، القوي القدير، الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا، ليحصل للخلق
القرار والنفع والاعتبار، وليعلموا من عظيم سلطانه وكمال قدرته، ما تمتلئ به قلوبهم
إجلالاً له وتعظيماً، ومحبةً وذلاً، ولو زالتا ما أمسكهما أحد من الخلق: {إِنَّ اللَّهَ
يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا
مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41)} [فاطر: 41].


وهو سبحانه الذي خلق سبع سماوات، كل واحدة فوق
الأخرى، وخلقها في غاية الحسن والإتقان، لا خلل فيها ولا نقص، فهي حسنة كاملة متناسبة
من كل وجه، في لونها وهيئتها وارتفاعها.


فسبحان
الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، والذي خلق السموات السبع في غاية القوة والحسن
والعظمة: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ
مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ
كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4)}
... [الملك: 3، 4].


وقد
زين الله السماء الدنيا بمصابيح، وهي النجوم على اختلافها في النور والضياء كما قال
سبحانه: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا
لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)} [الملك: 5].


وقد
جعل الله هذه النجوم زينةً وجمالاً للسماء، ونوراً وهدايةً يُهتدى بها في ظلمات البر
والبحر، ورجوماً للشياطين الذين يسترقون السمع ويضلون العباد، ولولا هذه النجوم لكانت
السماء سقفاً مظلماً لا حسن فيه ولا جمال.


فسبحان
الذي خلق السماء وبناها، وسواها وعدلها، فلا صدع فيها ولا فطر، ولا شق فيها ولا عوج.


وسبحان
من زينها بهذا اللون الأزرق، الذي هو أحسن الألوان، وأشدها موافقة للبصر وتقوية له.


وسبحان
من أمسكها فلا تميل ولا تميد، ولا تزول ولا تسقط: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117)} [البقرة:
117].


ومن
أراد أن ينظر إلى عظمة الخالق فلينظر إلى مخلوقاته ومصنوعاته، وعظمة أسمائه وصفاته،
وآلائه ونعمه، وسعة خزائنه.


فما
أعظم صنع الله في ملكوت السموات، وعلوها وسعتها، واستدارتها، وعظم خلقها، وحسن بنائها،
وجمالها: {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا
وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6)} [ق: 6].


فتأمل خلق السماء، وما فيها من عجائب المخلوقات،
وعجائب شمسها وقمرها وكواكبها، ومقاديرها وأشكالها، وتفاوت مشارقها ومغاربها.


فلا
ذرة فيها تنفك عن حكمة .. بل هي أحكم خلقاً .. وأتقن صنعاً .. وأجمع للعجائب من بدن
الإنسان كما قال سبحانه: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ
النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57)} [غافر: 57].


بل
لا نسبة لجميع ما في الأرض إلى عجائب السموات، لسعتها وعظمتها، وعلوها، وما فيها من
الملائكة والكواكب، والشمس والقمر كما قال سبحانه {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47)} [الذاريات: 47].


فالأرض
وما فيها من المخلوقات، بالنسبة إلى السموات وما فيها من المخلوقات، كقطرة في بحر،
وذرة في جبل.


وكما
خلق الله الأرض وجعل فيها الإنس والجن، فكذلك خلق السموات السبع وملأها بالملائكة الذين:
{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20)} [الأنبياء:20].


وقال
النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا
تَسْمَعُونَ، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ
أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلاَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِداً لِلَّهِ، وَاللهِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً وَمَا
تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَلَخَرَجْتُمْ إلى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ
إلى اللهِ» أخرجه الترمذي (1).


ولعظمة
خلق السموات قل أن تجيء سورة في القرآن إلا وفيها ذكرها:


إما إخباراً عن عظمتها وسعتها .. وإما إقسامًا
بها .. وإما دعاءً إلى النظر إلى خلقها وعظمتها .. وإما إرشاد للعباد أن يستدلوا بها
على عظمة بانيها ورافعها .. وإما استدلال منه بربوبيته لها مع وحدانيته .. وإما استدلال
بخلقها على ما أخبر به من المعاد .. وإما استدلال بحسنها واستوائها وإمساكها على تمام
قدرته وحكمته عزَّ وجلَّ.


وخلق
الأرض متقدم على خلق السموات كما قال سبحانه: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي
خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
(9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ
وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا
أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى
فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)} [فصلت: 9 - 12].


فسبحان
الذي خلق هذا السقف الأعظم مع صلابته وشدته وقوته من دخان وهو بخار الماء.


وسبحان
الذي بنى السموات السبع الشداد كما قال سبحانه: {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا
(12)} [النبأ: 12].


فانظر
إلى هذا البناء العظيم الشديد الواسع، الذي رفع الله سمكه أعظم ارتفاع، وزينه بأحسن
زينة، وأودعه العجائب والآيات.


ثم
ارجع البصر إلى السماء، وانظر فيها، وفي كواكبها ودورانها، وطلوعها وغروبها، وهي باقية
إلى أن يطويها فاطرها ومبدعها.


وانظر
إلى شمسها وقمرها، واختلاف مشارقها ومغاربها، ودأبها في الحركة على الدوام بأمر خالقها،
من غير فتور في حركتها، ولا تغير في سيرها، إلى أن يأتي أجلها، وموعد زوالها.


وانظر
إلى كثرة كواكب السماء، واختلاف ألوانها وأحجامها وأنوارها.


ثم
انظر إلى الشمس، وقوة إنارتها وحرارتها، وسيرها في فلكها في مدة سنة، ثم هي في كل يوم
تطلع وتغرب بأمر ربها، بسير سخره لها خالقها، لا تتعداه ولا تقصر عنه.


ولولا طلوع الشمس وغروبها، لما عرف الليل والنهار،
ولا المواقيت، ولأطبق الظلام على العالم أو الضياء.


وقد
أمرنا الله عزَّ وجلَّ بالنظر في ملكوت السموات والأرض لما فيها من الآيات والعبر التي
تزيد الإيمان كما قال سبحانه: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101)} [يونس:
101].


والنظر
إلى السماء نوعان:


الأول:
نظر إليها بالبصر الظاهر، فيرى مثلاً زرقة السماء ونجومها وعلوها وسعتها، وهذا نظر
يشارك فيه الإنسان غيره من الحيوانات، وليس هو المقصود.


الثاني:
أن يتجاوز هذا إلى النظر بالبصيرة الباطنة، فتفتح له أبواب السماء، فيجول في أقطارها
وملكوتها، وبين ملائكتها، الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، ولا يعصون الله ما
أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ويرى أنبياء الله ورسله الذين بلغوا دينه إلى عباده، آدم
في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السابعة، وغيرهم في السموات الأخرى.


ثم
يفتح له باب بعد باب، حتى ينتهي به سير القلب إلى عرش الرحمن، فينظر سعته وعظمته، وجلاله
ومجده ورفعته، ويرى السموات السبع والأرضين السبع بالنسبة إليه كحلقة ملقاة في أرض
فلاة.


ويرى
الملائكة الذين يحملونه، والملائكة الذين حوله، حافين من حول


العرش، ولهم زجل بالتسبيح والتحميد، والتقديس والتكبير.


ويرى
الملك العظيم الجبار، الكريم الرحمن، مستو على عرشه، والأوامر تنزل من عنده بتدبير
الممالك والجنود والخلائق التي لا يعلمها ولا يحصيها إلا ربها ومليكها.


فينزل الأوامر بإحياء قوم .. وإماتة آخرين
.. وإعزاز قوم .. وإذلال آخرين .. وإنشاء ملك .. وسلب ملك .. وجبر كسير .. وإغناء فقير
.. وشفاء مريض .. وإغاثة ملهوف .. ونصر مظلوم .. وهداية حيران .. وتفريج كرب .. ومغفرة
ذنب .. وكشف ضر .. وتحويل نعمة من محل إلى محل .. وغير ذلك.


وهذه
السموات السبع العظيمة، على اتساعها وكبرها وعظمتها، يطويها العزيز الجبار يوم القيامة
بيمينه، وهي في يده أصغر من الخردلة كما قال سبحانه: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ
السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا
إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104)} [الأنبياء: 104].


وجاء
حبر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يَا مُحَمَّدُ! أوْ يَا أبَا الْقَاسِمِ!
إِنَّ اللهَ تعالى يُمْسِكُ السموات يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأرَضِينَ
عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى
إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ: أنَا
الْمَلِكُ، أنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعَجُّباً
مِمَّا قَالَ الْحَبْرُ، تَصْدِيقاً لَهُ، ثُمَّ قَرَأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ
قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ
بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)}
... [الزمر: 67]» متفق عليه
(1).


ألا
ما أعظم الله .. وما أعظم خلقه .. وما أعظم قوته.


فسبحان
ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.


وخلق
السموات والأرض أكبر من خلق الناس، فالناس بالنسبة إلى خلق السموات والأرض من أصغر
ما يكون.


فالذي
خلق الأجرام العظيمة وأتقنها، قادر على إعادة الناس بعد موتهم من باب أولى وأحرى، فما
بال أكثر الناس لا يعتبرون بذلك، ولا يجعلونه منهم على بال: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
(57)}
... [غافر: 57].


ألا
ما أعظم آيات الله في خلق السموات السبع الشداد:


من
علوها وسعتها .. وكبرها وعظمتها .. ولونها الحسن .. وإتقانها العجيب .. وما فيها من
النجوم والكواكب .. الثوابت والسيارات .. والشمس والقمر النيرات .. جعلها الله سقفاً
للأرض .. وحفظها من السقوط.


فهل
يتعظ الإنسان ويتدبر خلق هذه السموات السبع الطباق، وما فيها من الآيات والعبر؟.


{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا
وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)} [الأنبياء: 32].


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجية عفو ربها
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة


انثى

عدد المساهمات : 1361
نقاط : 4252
السٌّمعَة : 13
تاريخ الميلاد : 05/07/1985
تاريخ التسجيل : 06/07/2011
العمر : 31
المزاج : متقلب
sms sms : سامـפـوني : إن رפـلت ﺩون ان اخبرگم , فَ ملـــك الموت لن يخبرني قبل ان يأخذني . . !

مُساهمةموضوع: رد: خلق السموات   الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 7:17 am

اللَّهُمَّ زَيِّنّا بِزِينَةِ
القُرْآنِ، وَأَدْخِلْنا الْجَنَّةَ بِشَفاعَةِ



القُرْآنِ، وَأَكْرِمْنا بِكَرامَةِ
القُرْآنِ. اللَّهُمَّ أَلْبِسْنا



بِخِلْعَة القُرْآنِ، وَشَرِّفْنا
بِشَرافَةِ القُرْآنِ، وَارْحَمْ



جَمِيعَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ



بِحُرْمَةِ القُرْآنِ


Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sara abdo
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة


انثى

عدد المساهمات : 852
نقاط : 3117
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 14/04/1990
تاريخ التسجيل : 15/08/2011
العمر : 26
الموقع : القاهرة
المزاج : هادئ
sms sms : لا تنس ذكر الله
لا اله إلا الله محمداً رسول الله

مُساهمةموضوع: رد: خلق السموات   السبت ديسمبر 03, 2011 12:13 am


اللهم اجعلنا ممن تواضع لك فرفعته
واقبل تائباً فقبلته
وتقرب لك فقربته
وذل لهيبتك فأحبته
وسألك سؤاله فأعطيته
وشكى لك همه ففرجته
وسترت ذنبه وغفرته ... امين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحامدة لنعم الله
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة


انثى

عدد المساهمات : 479
نقاط : 2934
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
المزاج : حــامدة نعم الله
sms sms : لا تنس ذكر الله

مُساهمةموضوع: رد: خلق السموات   السبت ديسمبر 03, 2011 1:04 am



جزاك الله خيرا و نفع بك
في ميزان حسنــــــــــاتك



و صلـى الله و سـلم و بـــارك على الحبيب المصـطـفى
و آلـه و صـحـبـه أجـمـعـيـن



Facebook
More







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد البنا
مشرف مميز
مشرف مميز


ذكر

عدد المساهمات : 484
نقاط : 2965
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 30/11/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
الا بذكر الله تطمئن القلوب

مُساهمةموضوع: السلام عليكم   الأحد ديسمبر 04, 2011 3:24 pm

بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا


Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلبى ملك ربى



انثى

عدد المساهمات : 8
نقاط : 2311
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 03/04/1971
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
العمر : 45
الموقع : http://sameh.fazerforum.com/
المزاج : الحمد لله
sms sms : لا تنس ذكر الله

مُساهمةموضوع: رد: خلق السموات   الإثنين ديسمبر 05, 2011 2:46 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com/
 
خلق السموات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
انتقل الى: