شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 عقيدة وعبادة وأخلاق وتشريع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12440
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: عقيدة وعبادة وأخلاق وتشريع    الخميس أبريل 12, 2012 12:39 pm


عقيدة وعبادة وأخلاق وتشريع
الإسلام عقيدة وعبادة وأخلاق وتشريع

أ.د.أحمد الحجي الكردي


ذهب كثير من الناس في الآونة الأخيرة، وربما منذ مدة طويلة أيضًا، إلى
الخوف من تطبيق أحكام الدين الإسلامي في حياة الناس، ومن جعلها قانونًا
يتفرد في سياسة الأمة وحكمها في البلاد الإسلامية، لأمور كثيرة:
1- خوفًا منهم على أهل الديانات الأخرى الذين يساكنون المسلمين في
ديارهم، ويشاركونهم في حياتهم منذ الأزمنة الأولى، وهم على عقيدة غير
عقيدتهم، وعبادة غير عبادتهم.
2- وخوفًا منهم أيضًا أن يصادر ذلك حرية الناس في اختيار ما يرونه صالحًا
لهم من الشرائع والقوانين، وهو ما تقضي به الديموقراطية التي يتبناها
المتحضرون من الناس، ويتباهى بالتزامها القادة وكبار القوم.
3- واشتباهًا منهم كذلك بقدرة الدين الإسلامي على حسن إدارة الأمور كلها
في الدولة، داخلها وخارجها، لتقادم زمانه، ومرور قرون كثيرة على بزوغ
نجمه.
وحق لهم ذلك، في نظري، وهم معذورون في تخوفهم، فمن يرضى بفرض دين معين
على أصحاب الديانات الأخرى في سياستهم التي يختارونها، وتعاليم دينهم
الذين يعتقدونه وعقيدتهم التي ارتضوها لأنفسهم، وجعلوها أغلى ما يملكون؟
فإن الدين للمتدين هو أغلى ما يحرص عليه، وأكرم ما يحافظ عليه، سواء في
ذلك المسلمون وغيرهم من أهل الديانات الأخرى، سماوية كانت أو وضعية، ثم من
يعدل عن الحرية التي هي سمة العصر، ورمز الحضارة والتقدم؟ ومن يرضى
بتطبيق تشريع مهترئ مضى عليه الزمان ولم يعد صالحًا لحياة الناس؟ كل ذلك
نراه في أفواه كثيرين، وعلى ألسنتهم، وفي كتاباتهم، ومحاضراتهم،
ومؤلفاتهم، وفي عامة مجالسهم.
والحقيقة أن كل ذلك قد ينطبق على كثير من الديانات الأخرى غير الدين
الإسلامي، أما الدين الإسلامي فهو منزه عن الوقوع في كل ما تقدم، وليس ذلك
مني قولًا بلا دليل، وعاطفة بلا تعقل، وخاطرة عابرة تذهب مع الرياح، أو
تزمتا وتجمدًا، وانغلاقًا في الفكر، فالدليل عندي واضح على ما أقول وضوح
الشمس في رابعة النهار.
فالإسلام دين كامل، ونظام شامل لكل مناحي الحياة، يعالج كل حاجات
البشرية، على اختلاف أعرافها وألسنتها وأزمنتها، بموضوعية تامة، تؤمن
للجميع رغد العيش، وحرية الاختيار في كل ما يحتاجون إليه، على أرقى الأسس،
دون إجبار أو إعنات بما يخالف العقل السليم، والمصالح الحقيقية، إنه ليس
عقلًا مبدعًا ولا نظامًا راقيًا ولا تشريعًا متحضرًا، بل هو حكم رب
العالمين، خالق البشر جميعًا، الأعرف بما ينفعهم وما يضرهم، ما يؤذيهم وما
يوفر لهم مصالحهم، {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من
حكيم حميد} (فصلت: 42).
والإسلام ينظم الفكر والعقيدة، ويقيم بين الناس الأخلاق والقيم، وينظم
العبادة والطاعة للخالق البارئ المصور، ويضع التشريع الحكيم الذي يضمن
للبشر جميعًا العدالة والمساواة وتحقيق المصالح، في أسرهم، وبين جيرانهم،
وشركائهم، ومن يتعامل معهم، وفي آدابهم الاجتماعية، وعلاقاتهم الاقتصادية،
ويشرع لهم من العقوبات ما يردع المجرم عن إجرامه، ويحفظ حق المحسن.
وهو من حيث العقيدة والأخلاق والعبادة خاص بمن يرتضيه ويؤمن به، ولا يفرض
نفسه على غير المسلمين، مهما كان دينهم وعقيدتهم وعبادتهم، قال تعالى:
{لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله
فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم} (البقرة:256)،
ويقول "صلى الله عليه وسلم" من ظلم معاهدًا أو كلفه فوق طاقته فأنا
خصمه يوم القيامة» (انظر كنر العمال)، وفي رواية الخطيب عن ابن مسعود
"رضي الله عنه" ، «من آذى ذميًّا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمتهُ يوم
القيامة» (فيض القدير).
بل إن الإسلام- فوق ذلك كله- يحمي العقائد الأخرى المخالفة له، ويمنع من
انتهاكها أو السب والشتم فيها، ويحمي دور العبادة لغير المسلمين من
الاعتداء عليها أو هدمها أو الإساءة إليها أو منع أتباعها منها، مهما كان
دينهم، ويحمي أعراضهم وأموالهم، فقد زار عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"
القدس يوم فتحها المسلمون، ودخل كنيسة القيامة، ولما أذن للصلاة خرج منها
وصلى خارجها، فلما سئل عن ذلك قال: أخشى إن صليت فيها أن تنزع منهم بعدي.
وقد قضى رسول الله "صلى الله عليه وسلم" على يهودي محصن زنى بالرجم،
فقال اليهودي: يا محمد: تقضي علي بما يمليه دينك؟ قال بل أقضي عليك
بتوراتك، فأتوا بالتوراة وانظروا فيها، فلما أتوا بها وجدوا فيها الرجم
للزاني المحصن.
ومن قواعد الشريعة العامة أن المسلمين أمروا أن يتركوا غير المسلمين
المقيمين بين المسلمين وما يدينون به، ولا يلزموهم بأحكام الإسلام، إلا أن
يطلبوها بأنفسهم طائعين، وكثيرًا ما كان غير المسلمين يطلبون من المسلمين
الحكم عليهم بالإسلام، لما يرون فيه من العدالة والحكمة والموضوعية، وهو
ما شهد به العلماء والمشرعون في العالم القديم والحديث، في مؤتمراتهم
وندواتهم وكتاباتهم، فتطبق عليهم بطلبهم ورغبتهم، وبذلك فاق الإسلام
الديموقراطية التي هي حكم الأغلبية للأقلية، وذلك التاريخ الإسلامي الطويل
شاهد على ذلك، فما نعم غير المسلمين به من الحرية في ظل عيشهم في دولة
الإسلام أول عهدها في حياة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" إلى العصور
المتأخرة خير دليل على ذلك، بل إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب "رضي
الله عنه" بينما كان يطوف في شوارع المدينة مرة يتفقد أحوال الناس، وجد
رجلًا عجوزًا من أهل الكتاب يطرق أحد الأبواب يطلب الصدقة، فقال له عمر
"رضي الله عنه" : «ماأنصفناك، إن كنا أخذنا منك الجزية في شيبتك ثم
ضيعناك في كبرك» (حياة الصحابة للكاندهلوي).
وفي التطبيق المعاصر نرى كثيرًا من الدول الإسلامية تعلن في دستورها أنها
دولة إسلامية، وفي الوقت نفسه ترعى مصالح غير المسلمين بمقدار رعايتها
لمصالح المسلمين، ونرى غير المسلمين فيها ينعمون بالحرية الكاملة التي
ينعم بمثلها المسلمون من غير فارق.
أما المسلمون الذين التزموا الإسلام طائعين مختارين، فهم ملزمون بتطبيق
شرع الله سبحانه وتعالى على أنفسهم بكل جزئياته، سواء في العقيدة، أو
العبادة، أو الأخلاق، أو التشريع، ولا يجوز لأي منهم أن يخرج عن ذلك،
لقوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون
لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا}
(الأحزاب: 36)، وقوله تعالى: {إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير
الفاصلين} (الأنعام:57)، وقوله جل من قائل: {إن الحكم إلا لله أمر ألا
تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (يوسف:40)،
ولم لا، وشرع الله تعالى هو الأعدل والأحكم، وهم قد عرفوا ذلك وآمنوا به.
فأي مشكلة بعد بيان ذلك كله في إقامة الدولة الإسلامية التي يستظل بظلها
جميع سكانها من المسلمين وغير المسلمين، فتطبق على المسلمين أحكامها كلها،
ويترك لغير المسلمين الاختيار الكامل في اختيار الأحكام التي يرونها
ملائمة لدينهم وتشريعاتهم، مهما كان دينهم، سماويًّا كان أو وضعيًّا، سواء
في ذلك العقائد والعبادات والأخلاق والتشريعات، وسواء منها ما يتعلق
بأمور الأحوال الشخصية أو الاقتصادية أو غيرها.
مع الانتباه الى أن غير المسلمين يتركون لأمور دينهم في ذلك كله إذا كانت
العلاقة محصورة بينهم فقط، أما إذا كانت بين مسلمين وغير مسلمين، فالحكم
الواجب التطبيق عليهم في هذه الحال هو الحكم الإسلامي، وليس في ذلك غبن
لغير المسلمين أبدًا، لأنهم مسبقًا يعلمون ذلك، وبوسعهم أن يتعاملوا مع
المسلمين على هذا الأساس، أو يتركوا التعامل مع المسلمين، ويكتفوا
بالتعامل مع بعضهم، مثلهم في ذلك مثل أي أجنبي يدخل بلدًا غير بلده، فإذا
خالف قواعد السير مثلًا أو غيره، طبق عليه قانون البلد الذي هو فيه، ولا
اعتراض لأي عاقل على ذلك، لأن بوسع هذا الأجنبي أن يدخل ويقبل بذلك، أو لا
يدخل أصلًا.
الإسلام يحمي العقائد الأخرى المخالفة له ويمنع انتهاكها أو الإساءة إلى دور العبادة لها


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
احمد البنا
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 484
نقاط : 3052
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 30/11/1980
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 36
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
الا بذكر الله تطمئن القلوب

مُساهمةموضوع: السلام عليكم   الجمعة أبريل 13, 2012 5:13 pm

بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا


Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيدة وعبادة وأخلاق وتشريع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: