شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 صلاة العيد حكمها وجبها وقتها صفتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة


ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12314
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 29
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: صلاة العيد حكمها وجبها وقتها صفتها    الأحد أكتوبر 28, 2012 1:00 pm

صلاة العيد حكمها وجبها وقتها صفتها


صلاة العيد حكمها:

ظاهر الأدلة على أن صلاة العيدين واجبة على الرجال والنساء، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، وأمره بالخروج لها. وهذا مذهب أبي حنيفة رحمه الله ورواية عن أحمد واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم والإمام الشوكاني والإمام الألباني والعلامة السعدي والعلامة محمد الصالح العثيمين رحم الله الجميع. وقال الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله: "وهذا القول أي القول بأن صلاة العيد فرض عين أظهر في الأدلة وأقرب إلى الصواب".

قال العلامة الفقيه صديق حسن خان رحمه الله في روضته الندية: "قد اختلف أهل العلم هل صلاة العيد واجبة أم لا؟

والحق الوجوب؛ لأنه صلى الله عليه وسلم مع ملازمته لها قد أمرنا بالخروج إليها..."[ ج1 ص 214 ]، وقال العلامة عبد الله بن عبد الرحمن البسام سدّده الله وحفظه عند ذكره لأقوال أهل العلم في حكم صلاة العيد: "الرواية الأخرى عن الإمام أحمد أنها فرض عين، للآية وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بها حتى النساء، وهو اختيار الشيخ تقي الدين، وهذا القول هو الراجح..." [(توضيح الأحكام 388 / 2)].

ودليل الوجوب:

1- قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2].

2- حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: "أمرنا أن نُخرِج العواتق والحيّض في العيدين..." [متفق عليه].

3- عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الصحابة: "أن ركباً جاءوا فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يفطروا، وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم" [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه ابن السكن وابن حزم والحافظ وابن حبان والبيهقي والخطابي قال الدار قطني: "إسناده حسن ثابت" وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1026 ج1].

وقتها:

عن يزيد بن خمير الرحبي قال: "خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى فأنكر إبطاء الإمام، فقال: إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح" [رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم والبيهقي، وأخرجه البخاري في صحيحه معلقاً. وصححه الألباني. يراجع صحيح ابن ماجه وصحيح أبي داود والإرواء للمحدث الألباني رحمه الله].

قوله "وذلك حين التسبيح":

"يُريد به ساعة ارتفاع الشمس وانقضاء وقت الكراهة ودخول وقت السُبحة وهي النافلة" [(الوجيز ص 150 عون المعبود 486 / 3)]، قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "وكان صلى الله عليه وسلم يُؤخّر صلاة عيد الفطر ويُعجّل الأضحى، وكان ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة لا يخرج حتى تطلع الشمس" [(الزاد 442/ 1)].

قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في [الملخص ج1 ص 185]:

"ويبدأ وقت صلاة العيد اذا ارتفعت الشمس بعد طلوعها قدر رمح لأنه الوقت الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها فيه، ويمتد وقتها إلى زوال الشمس. فإن لم يعلم بالعيد إلا بعد الزوال صلوا من الغد قضاء، لما روى أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قالوا: غم علينا هلال شوال فأصبحنا صياماً، فجاء ركب في آخر النهار فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا في يومهم، وأن يخرجوا غدا لعيدهم " [رواه أحمد وأبو داود والدار قطني وحسنه وصححه جماعة من الحفاظ..."] أ. هـ .
محل إقامتها:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:

"كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المُصلّى فأول شيء يبدأ به الصلاة...." [متفق عليه]. قال العلامة ابن الحاج المالكي: "والسنة الماضية في صلاة العيدين أن تكون في المُصلّى" [(المدخل 283 / 2)].

وقال الإمام ابن قدامة في المغني(229 230 / 2):

"السنة أن يصلى العيد في المصلى أمر بذلك علي رضي الله عنه واستحسنه الأوزاعي وأصحاب الرأي وهو قول ابن المنذر"، ثم قال رحمه الله: "ولنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى المصلى ويدع مسجده، وكذلك الخلفاء بعده، ولا يترك النبي صلى الله عليه وسلم الأفضل مع قربه ويتكلف فعل الناقص مع بعده ولا يشرع لأمته ترك الفضائل، ولأننا قد أمرنا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ولا يجوز أن يكون المأمور به هو الناقص والمنهى عنه هو الكامل، ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر ولأن هذا إجماع المسلمين، فإن الناس في كل عصر ومصر يخرجون إلى المُصلّى فيصلون العيد في المُصلى مع سعة المسجد وضيقه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلّي في المُصلّى مع شرف مسجده، وصلاة النفل في البيت أفضل منها في المسجد مع شرفه، "فإن كان بمكة فالمسجد الحرام أفضل بلا خلاف" [قاله النووي في المجموع].

وقال علماء السلف والسنة أن يُصلّى العيد في المُصلّى، فمن ضعف عن الخروج إلى المُصلّى لمرض أو كبر سن صلى في المسجد ولا حرج عليه إن شاء الله.

هل لصلاة العيد سنة راتبة وأذان؟!

لا يُشرَع لصلاة العيد أذان ولا إقامة لما روى مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: "صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم العيد غير مرة ولا مرتين فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة" [ورواه أبو داود والترمذي]، وعن ابن عباس وجابر بين عبد الله قالا: "لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى" [متفق عليه].

قال ابن القيم في الزاد: "كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة، ولا قول الصلاة جامعة، والسنة أن لا يُفعل شيء من ذلك" أ. هـ وأخرج مسلم عن عطاء قال: "أخبرني جابر أن لا أذان لصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام ولا بعدما يخرج ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، لا نداء يومئذ ولا إقامة".

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في تعليقه على حديث جابر هذا:

"ومن هنا يُعلم أن النداء للعيد بدعة بأي لفظ كان، والله أعلم" [أنظر تعليق الشيخ على فتح الباري 525/ 2].

لم يثبت لصلاة العيدين سنة قبلها ولا بعدها، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه يصلون إذا انتهوا إلى المصلى شيئا قبل الصلاة ولا بعدها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم العيد فصلى ركعتين لم يُصلّي قبلهما ولا بعدهما " متفق عليه. قال ابن القيم رحمه الله: "ولم يكن هو صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه يصلون إذا انتهوا إلى المصلى قبل الصلاة ولا بعدها" [(الزاد 443 / 2)].

وقال الحافظ: "والحاصل أن صلاة العيد لم يثبت لها سنة قبلها ولا بعدها، خلافا لمن قاسها على الجمعة" [(الفتح 476 / 2)].

صفة صلاة العيد:

أولاً:

هي ركعتان لرواية عمر رضي الله عنه: "صلاة السفر ركعتان وصلاة الضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم" [(أحمد17 وسنده صحيح)].

ثانياً:

تبدأ الركعة الأولى -كسائر الصلوات- بتكبيرة الإحرام ثم يُكبّر فيها سبع تكبيرات ومن الركعة الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الانتقال.

عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكبّر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمساً سوى تكبيرتي الركوع" [رواه أبو داود بسند صحيح].

ثالثاً:

لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع تكبيرات العيد. وقال الشيخ الألباني رحمه الله: "وكونه روى عن عمر وابنه -يعني رفع اليدين مع التكبيرات- لا يجعله سنة ولا سيما أن رواية عمر وابنه ها هنا لا تصح". ا. هـ.

قال ابن القيم رحمه الله: "وكان ابن عمر مع تحريه للإتباع يرفع يديه مع كل تكبيرة" [(الزاد 441 / 1)].

رابعاً:

لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مُعيّن بين تكبيرات العيد ولكن ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال عن صلاة العيد: "بين كل تكبيرتين حمد لله عز وجل وثناء على الله" [(البيهقي329 بسند جيد)].

قال ابن القيم في زاد المعاد: "وكان صلى الله عليه وسلم يسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة، ولم يُحفظ عنه ذكر مُعيّن بين التكبيرات".

خامساً:

إذا أتم التكبير أخذ في القراءة بفاتحة الكتاب ثم يقرأ بعدها {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق: 1]، في إحدى الركعتين، ومن الأخرى {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، كما هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه.

وكان ربما قرأ فيهما: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] وَ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1] كما عند مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه.

قال ابن القيم رحمه الله: "صحّ عنه هذا وهذا، ولم يصحّ عنه غير ذلك" [(الزاد 443 / 1)].

ومن فاته صلاة الجماعة يُصلّي ركعتين وبذلك قال أهل العلم: قال الإمام البخاري رحمه الله: "باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين".
وقال عطاء: "إذا فاته العيد صلّى ركعتين".

وقال العلامة ولي الله الدهلوي: "هذا هو مذهب الشافعي أن الرجل إذا فاتته الصلاة مع الإمام صلّى ركعتين حتى يُدرك فضيلة صلاة العيد، وإن فاتته فضيلة الجماعة مع الإمام، وأما عند الحنفية فلا قضاء لصلاة العيد عندهم ولو فاتته مع الإمام فاتته رأساً".

وقال الإمام مالك في الموطأ: "وكل من صلّى لنفسه العيدين من رجل أو امرأة فإني أرى أن يُكبّر في الأولى سبعاً قبل القراءة وخمساً في الآخرة قبل القراءة".

وقال في المغني: "والمتأخر عن صلاة العيد، يصلي ما فاته على صفته، كسائر الصلوات" [(212/ 2)].

الخطبة بعد الصلاة والسنة في خطبة العيد أن تكون بعد الصلاة، فعن ابن عباس قال: "شهدتُ العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة" [البخاري ومسلم].

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المُصلّى، فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم، فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم" [أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي وأحمد].

وخطبة العيد كسائر الخطب تُفتتح بالحمد والثناء على الله جلّ جلاله: قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد في هدي خير العباد: "وكان صلى الله عليه وسلم يفتتح خُطبَه كلها بالحمد لله، ولم يُحفظ عنه في حديث واحد أنه كان يفتتح خطبتي العيدين بالتكبير، وإنما روى ابن ماجه في سننه عن سعد القرظ مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُكثِر التكبير بين أضعاف الخطبة، ويُكثِر التكبير في خطبتي العيدين وهذا لا يدل على أنه كان يفتتحها به..." [(447-448/1)].

والحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقي عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن: حدثني أبي عن أبيه عن جده به قال المحدّث الألباني رحمه الله وأعلى شأنه: "قلتُ: وهذا سند ضعيف؛ عبد الرحمن بن سعد ضعيف، وأبوه وجده لا يُعرف حالهم" [الإرواء 647، وقد ضعّفه رحمه الله في ضعيف ابن ماجه].

ولم يصحّ في السنة أن خطبة العيد خطبتان يفصل بينهما بجلسة: والوارد في ذلك حديث ضعيف جداً رواه البزار في مسنده عن شيخه عبد الله بن شبيب بسنده عن سعد رضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبتين يفصل بينهما بجلسة. وعبد الله بن شبيب قال البخاري فيه: "منكر الحديث". فتبقى خطبة العيد واحدة على الأصل.

قال العلامة العثيمين في الشرح الممتع (191 / 5):

"وقوله (خطبتين) هذا ما مشى عليه الفقهاء رحمهم الله أن خطبة العيد اثنتان لأنه ورد هذا في حديث أخرجه ابن ماجه بإسناد فيه نظر (أنه كان يخطب خطبتين) ومن نظر في السنة المتفق عليها في الصحيحين وغيرهما تبين له أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطب إلا خطبة واحدة" قلتُ: أورد المعلقان على الشرح الممتع الحديث الذي أشار إليه العلامة العثيمين وهو من رواية جابر قال: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى فخطب قائماً ثم قعد قعدة، ثم قام" [أخرجه ابن ماجه في سننه 1289 وضعّفه البوصيري في زوائده].

وحضور الخطبة ليس واجباً كالصلاة:

لما ورد عن عبدالله بن السائب قال: شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال: «إنّا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب» [رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه الألباني في الإرواء 629 /3].


صلاة العيد حكمها وجبها وقتها صفتها


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
صلاة العيد حكمها وجبها وقتها صفتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: