شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أساليب الحرب المعاصرة ضد الإسلام والدعاة إليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة


ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12353
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 29
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: أساليب الحرب المعاصرة ضد الإسلام والدعاة إليه   السبت يناير 26, 2013 6:21 am

يتناول الدرس قواعد مهمة في الصراع بين الحق والباطل،وبيان أن كشف أساليب الأعداء؛ سنة قرآنية، وطريقة نبوية، وأوضح فوائد معرفة أساليب العدو بالنسبة للفرد والجماعة وذكر أن أساليبهم قديمة جديدة، ثم أوضح جملة من أساليب الحرب المعاصرة ضد الإسلام والدعاة إليه .
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى وآله، وأصحابه، وأزواجه، وذريته، وأتباعه إلى يوم الدين، وسلّم تسليماً كثيراً أما بعد،،،


أولاً: قواعد أربع لابد منها:


القاعدة الأولى: أن العداوة والصراع في هذه الحياة سنة قائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها: وليست هذه العداوة بالضرورة مبنية على خطأ ممن نُصبت له العداوة، ولا على ظلم، ولا على اعتداء، بل إن الله تعالى المتفضل على عباده بكل خير، ومع ذلك كان له من خلقه أعداء، كما قال الله عز وجل: }مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ[98]{[سورة البقرة] وهكذا الملائكة عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى}: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ[97] {[سورة البقرة]. والرسل عليهم الصلاة والسلام لهم أعداء وأيٌَ أعداء ! ولهذا قال الله عز وجل:}وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا[31]{ [سورة الفرقان].فانظر كلمة:} لِكُلِّ {فما من نبي إلا وله أعداء، مع أن النبي قد لا يكون له أتباع، كما قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلَانِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّهْطُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ...] رواه البخاري ومسلم . فهناك من الأنبياء من لم يكن لهم تابع ولكن كان لهؤلاء أعداء يحاربونهم، قال الله تعالى: } وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ[112]{ [سورة الأنعام]. وهذا يُبين سبب خلق النار، وما فيها من السعير والعذاب؛ لأن النار أعدت لهؤلاء الذين فسدت فطرهم، وخربت عقولهم، وتحجرت قلوبهم ، قال الله تعالى:} وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ[179]{ [سورة الأعراف].فهذه قاعدة لابد من فهمها وبيانها، فمهما حاولت، وجادلت، وتحريت، وتلطفت، واستخدمت من الأساليب والطرق؛ فلن تعدم عدواً، ولن يعدم المؤمن أحداً يؤذيه حتى ولو كان على قمة جبل:


ولستُ بناجٍ من مقالة شانئٍ ولو كنت في رأسٍ على جبل وعر


القاعدة الثانية:أن الأعداء مهما وجد بينهم من التباغض، والتناقض، والتباعد؛ فإنهم إذا واجهوا الإسلام؛ وحدوا صفوفهم في مواجهته : خاصةً إذا قويت شوكة الدين، وعزَّ جانبهم، قال تعالى:}يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ[51]{ [سورة المائدة]. إذا واجهوا دين الحق والإسلام، فينسون العداوات فيما بينهم؛ لمواجهة هذا العدو المشترك كما هو المشاهد اليوم، فإننا نجد تحالف القوى ضد الإسلام، اليهودية، والنصرانية، والعلمانية، وبقايا الشيوعية، كلها أصبحت جبهة واحدة ضد الإسلام، إنهم جميعاً يظهرون العداوة لهذا الدين:}قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ [118]{ [سورة آل عمران].


القاعدة الثالثة:أن هذا الكيد الموجه ضد الإسلام وضد المسلمين لم يكن ليبلغ مبلغه، ويحقق أثره لولا أنه وجد آذاناً مصغية من المسلمين، ووجد تربة خصبة لزرعه في بلاد الإسلام : ولهذا قال الله تعالى:} شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا [112]{ [سورة الأنعام]. ثم قال في الآية التي بعدها:}وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ [113]{ [سورة الأنعام]، وقال سبحانه:}وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا[120]{ [سورة آل عمران].


إن من السهل أن نلقي الملام على عدونا، ولكن هذا الكلام ليس دقيقاً، فالعدو إنما نفذ من خلالنا، وبحبل منّا؛ بلغ ما يريد حتى الشيطان نفسه - وهو أعظم الأعداء - يقول يوم القيامة في خطبته الشهيرة التي ذكرها الله تعالى في كتابه:}وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُم[22]{[سورة إبراهيم] . وإذا نظرنا اليوم إلى عدونا، وقد نفذ إلى مجتمعاتنا، وإلى بلاد الإسلام كلها؛ فعلينا أن نلوم أنفسنا، وأن نعود إلى ذواتنا، وأن ندرك أنه ما كان هناك شيء ليحدث لولا أننا تجاوبنا مع هذا الكيد.


القاعدة الرابعة:إن كيد العدو ضعيف، ومكره إلى تبار : قال الله تعالى:} وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[30]{[سورة الأنفال] ويقول الله تعالى:} فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا[76]{[سورة النساء]ويقول:}وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ[25]{[سورة غافر] أي: في ذهاب وضياع، ولا قيمة له ولا بقاء له، فهذه الآيات تدل على ضعف كيد الشيطان، وأتباع الشيطان من الكافرين، وزواله، وذهابه، وضلاله، وأنه لا يبلغ أثره.


وفي المقابل هناك آيات أخرى تتحدث عن عظيم كيدهم ومكرهم، قال الله تعالى:}وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ[46]{[سورة إبراهيم] فسبحان الله، انظر إلى واقع الحياة المشهود اليوم؛ لترى مصداق ما أخبر به الله في كتابه الحكيم، الذي:} لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ[42]{ [سورة فصلت] فأنت اليوم حين تقرأ عن خطط أعداء الإسلام، ودراساتهم، واحتياطاتهم؛ تحس بعمق الكيد، وخبثه، ودهائه، وأنهم يحسبون لكل شيء حساباً، ويدبرون أدق التدبير، وأعظمه، فلهم حيل وأساليب خفية لايدركها أكثر الناس، فهنا نتذكر قول الله تعالى:}وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ[46]{[سورة إبراهيم] ، يعني: هو مكر دقيق، لو بلغ أثره، وتحقق مقصده؛ لزالت الجبال لسببه، لكننا نجد أن الجبال باقية في مكانها، إذاً مكرهم دقيق، وبعيد، ولكن آثاره أقل مما يدبرون، ويمكرون، ويتصورون.


فإذا نظرت في المقابل إلى الآيات الأخرى التي تتكلم عن ضعف كيدهم:}إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا[76]{[سورة النساء] وجدت مصداق ذلك اليوم في أعمال كثيرة، ظنوا أنها بأيديهم، فإذا بالأمر يكون خلاف ما يتوقعون، وتكتشف ضعف الكيد ووهنه، وكثرة ثغراته في أمور كثيرة منها مثلاً:


من الأوضاع والأحوال والأحزاب: لقد كان العالم الغربي يتعامل مع الشيوعية على أنها قوة باقية لعشرات السنين وصرحوا بذلك، نعم كان للعالم الغربي يد في سقوطها، لكن اليد الغربية كانت يداً واهيةً ضعيفة، وأما الذي أسقط الشيوعية، فهي السنن الإلهية العظيمة.


مثال آخر: ظنوا أنهم قد قضوا على جميع التحديات التي كانت من بقايا الشيوعية، فإذا بتحديات جديدة تبرز أمامهم في بلاد العالم الإسلامي، وفي البلقان، وفي الصين، وفي غيرها } وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[30]{[سورة الأنفال] .


إن علينا أن نؤمن بالله عز وجل، وأن الله تعالى هو حده المتصرف بالأكوان؛ فهو الرب الذي لا يُقضى شئ إلا بإذنه،ولا يقع في الكون إلا ما يريد،}إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[82]{[سورة يس] .. إن النموذج الفرعوني ظاهر اليوم عياناً، فهذا فرعون كان يقول عن موسى عليه الصلاة والسلام، و أتباعه:}إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ[54]{[سورة الشعراء] قلة، حفنة }وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[55] وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ[56]{ [سورة الشعراء]، فهم يقولون: إنهم أقلية، يحاولون أن يعرقلوا خطة الحضارة، وسير الأمور، ونظام الإدارة، ونحن حذرون، يقظون، وسوف نقاومهم بكل الوسائل، حتى قال فرعون عن موسى عليه الصلاة والسلام: }إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ[26]{ [سورة غافر] هذا يقوله فرعون.. في مواجهة من؟! في مواجهة موسى عليه صلوات الله وسلامه، وعلى رغم القوة والطغيان؛ فالنتيجة هي: فرعون!! جثة ملقاة على جانب البحر: }حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ ءَامَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي ءَامَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ[90]{[سورة يونس] فقال الله تعالى:}آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ[91]فَالْيَوْمَ نُنَجِّيك بِبَدَنِكَ...[92] {[سورة يونس] فقذف البحر جثته إلى الخارج:} لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً[92]{[سورة يونس]. وفي الحديث الصحيح: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ قَالَ:} آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ [90]{[سورة يونس] فَقَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ] رواه الترمذي وأحمد.


ثانياً: فائدة طرح الموضوع:


إن كشف أساليب الأعداء؛ سنة قرآنية، وطريقة نبوية:


فقد ذكر الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم خطط المشركين:} وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ[73]{[سورة الأسراء]} وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا[76]{ “سورة الأسراء” إلى غير ذلك.


وذكر خطط اليهود: }سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا[41]{[سورة المائدة] .


وذكر خطط النصارى:}وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا[75]{ [سورة آل عمران].


وذكر خطط المنافقين: }هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ[4]{ [سورة المنافقون]} هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا[7]{ [سورة المنافقون] .


من فوائد كشف أساليب الأعداء:إذاً فذكر خطط الأعداء، وكشفها منهج قرآني، وسنة نبوية، ولها فوائد عظيمة منها:


الفائدة الأولى:تطعيم المؤمن ضد هذه الأساليب: بحيث تؤدي أساليب الأعداء إلى مردود عكسي، فتزيد الإيمان، وتوثقه، ولا يرتاب المؤمنون بسببها ولا يشكون، ومن أمثلة ذلك:


قال الله تعالى: }الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ...{ والنتيجة: }فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[173]{ [سورة آل عمران] فأثمرت هذه الخطة نتيجة عكسية، وجعل الله النعمة في طي النقمة: ................. وربما صحت الأبدان بالعلل.


مثل آخر: قال تعالى: }وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا[22]{[سورة الأحزاب].


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
أساليب الحرب المعاصرة ضد الإسلام والدعاة إليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
انتقل الى: