شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 ماذا لو حكم الاخوان مصر الشيخ محمد سعيد رسلان المحضرة الثانية مفرغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12593
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: ماذا لو حكم الاخوان مصر الشيخ محمد سعيد رسلان المحضرة الثانية مفرغة   الثلاثاء فبراير 12, 2013 4:24 pm

ماذا لو حكم الاخوان مصر الشيخ محمد سعيد رسلان المحضرة الثانية مفرغة
ماذا لو حكم الاخوان مصر الشيخ محمد سعيد رسلان المحضرة الثانية مفرغة


[الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ]

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ مُتَلَازِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي ((صَحِيحِهِ)) بِسَنَدِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: ((قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ)).

وَهَذَا مِنْ أَبْلَغِ التَّعْلِيمِ وَالنُّصْحِ؛ حَيْثُ أَمَرَهُ أَنْ يَذْكُرَ إِذَا سَأَلَ اللهَ الْهُدَى إِلَى طَرِيقِ رِضَاهُ وَجَنَّتِهِ كَوْنَهُ مُسَافِرًا وَقَدْ ضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ، وَلَا يَدْرِي أَيْنَ يَتَوَجَّهُ؟ فَطَلَعَ لَهُ رَجُلٌ خَبِيرٌ بِالطَّرِيقِ عَالِمٌ بِهَا، فَسَأَلَهُ أَنْ يَدُلَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ، فَهَكَذَا شَأْنُ طَرِيقِ الْآخِرَةِ، تَمْثِيلًا لَهَا بِالطَّرِيقِ الْمَحْسُوسَةِ لِلْمُسَافِرِ.

وَحَاجَةُ الْمُسَافِرِ إِلَى اللهِ (سُبْحَانَهُ) إِلَى أَنْ يَهْدِيَهُ تِلْكَ الطَّرِيقَ أَعْظَمُ مِنْ حَاجَةِ الْمُسَافِرِ إِلَى بَلَدٍ إِلَى مَنْ يَدُلُّهُ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُوصِلِ إِلَيْهَا، وَكَذَلِكَ السَّدَادُ، وَهُوَ إِصَابَةُ الْقَصْدِ قَوْلًا وَعَمَلًا، فَمَثَلُهُ مَثَلُ رَامِي السَّهْمِ، إِذَا وَقَعَ سَهْمُهُ وَأَصَابَ، وَإِذَا لَمْ يَقَعْ بَاطِنًا، فَهَكَذَا الْمُصِيبُ لِلْحَقِّ فِي قَوْلِهِ وَعَمَلِهِ بِمَنْزِلَةِ الْمُصِيبِ فِي رَمْيِهِ.

أَخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي ((صَحِيحِهِ)) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى)).

وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ.

قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، افْتَتَحَ صَلَاتَهُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)).

ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيمِ الْقَدْرِ مِنْ أَوْصَافِ اللهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ مَا يُنَاسِبُ الْمَطْلُوبَ، فَإِنَّ فَطْرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ تَوَسُّلٌ إِلَى اللهِ بِهَذَا الْوَصْفِ فِي الْهِدَايَةِ لِلْفِطْرَةِ الَّتِي ابْتَدَأَ الْخَلْقَ عَلَيْهَا، فَذَكَرَ كَوْنَهُ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ.

وَالْمَطْلُوبُ تَعْلِيمُ الْحَقِّ، وَالتَّوْفِيقُ لَهُ، فَذَكَرَ عِلْمَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَنَّ مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ جَدِيرٌ بِأَنْ يُطْلَبَ مِنْهُ عَلَى لِسَانِ عَبْدِهِ أَنْ يُعَلِّمَهُ وَيُرْشِدَهُ وَيَهْدِيَهُ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ التَّوَسُّلِ إِلَى الْغَنِيِّ بِغِنَاهُ وَسَعَةِ كَرَمِهِ أَنْ يُعْطِيَ عَبْدَهُ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ، وَالتَّوَسُّلِ إِلَى الْغَفُورِ بِسَعَةِ مَغْفِرَتِهِ أَنْ يَغْفِرَ لِعَبْدِهِ، وَبِعَفْوِهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ، وَبِرَحْمَتِهِ أَنْ يَرْحَمَهُ إِلَى نَظَائِرِ ذَلِكَ.

وَذَكَرَ رُبُوبِيَّتَهُ تَعَالَى لِجَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، وَهَذَا -وَاللهُ أَعْلَمُ- لِأَنَّ الْمَطْلُوبَ هُدًى يَحْيَا بِهِ الْقَلْبُ، وَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الْأَمْلَاكُ قَدْ جَعَلَ اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عَلَى أَيْدِيهِمْ أَسْبَابَ حَيَاةِ الْعِبَادِ:

أَمَّا جِبْرِيلُ: فَهُوَ صَاحِبُ الْوَحْيِ الَّذِي يُوحِيهِ اللهُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ، وَهُوَ سَبَبٌ لِلْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلِلْآخِرَةِ.

وَأَمَّا مِيكَائِيلُ: فَهُوَ الْمُوَكَّلُ بِالْقَطْرِ، الَّذِي بِهِ سَبَبُ حَيَاةِ كُلِّ شَيْءٍ.

وَأَمَّا إِسْرَافِيلُ: فَهُوَ الَّذِي يَنْفُخُ فِي الصُّورِ، فَيُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى بِنَفْخَتِهِ، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ.

فَاللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَصِفَاتِكَ الْعُلَا، أَنْ تَهْدِيَنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ.

اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ.

اللَّهُمَّ أَحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وَتَوَفَّنَا مُؤْمِنِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ.

اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَإِخْوَانَنَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَسُوءٍ.

اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا، وَمِنْ خَلْفِنَا، وَعَنْ أَيْمَانِنَا، وَعَنْ شَمَائِلِنَا، وَمِنْ فَوْقِنَا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا.

اللَّهُمَّ إِنْ أَرَدْتَ بِالنَّاسِ فِتْنَةً، فَاقْبِضْنَا إِلَيْكَ غَيْرَ فَاتِنِينَ وَلَا مَفْتُونِينَ، وَلَا خَزَايَا وَلَا مَحْزُونِينَ، وَلَا مُغَيِّرِينَ وَلَا مُبَدِّلِينَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وِقَايَةً كَوِقَايَةِ الْوَلِيدِ.

نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ، وَعُضَالِ الدَّاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ.

نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِنَا، وَقِلَّةَ حِيلَتِنَا، وَهَوَانَنَا عَلَى النَّاسِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيْنَا فَلَا نُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لَنَا.

نَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، أَنْ يَنْزِلَ بِنَا غَضَبُكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيْنَا عِقَابُكَ.

لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.

وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِي

ماذا لو حكم الاخوان مصر الشيخ محمد سعيد رسلان المحضرة الثانية مفرغة


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
ماذا لو حكم الاخوان مصر الشيخ محمد سعيد رسلان المحضرة الثانية مفرغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: