شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حضارة العبيد إنها الحضارة الخاوية الروح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة


ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12322
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 29
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: حضارة العبيد إنها الحضارة الخاوية الروح   الإثنين مارس 25, 2013 4:43 pm

حضارة العبيد إنها الحضارة الخاوية الروح

حضارة العبيد

نعم إنها حضارة العبيد ، إنها الحضارة الخاوية الروح التي يمتطي جوادها الآن الرجل الغربي ، ليسوم البشرية كلها سوء العذاب ، فلقد شهدت البشرية اليوم في ظل حضارة العبيد هذه ما لا يمكن علي الإطلاق أن تجسده كلمات قواميس اللغة!!
فإن البشرية الآن تشهد من صنوف الوحشية والبربرية - في ظل حضارة الرجل الغربي الذي تقدم ليقود العالم كله في ظل تأخر أمة القيادة - ما تخجل الوحوش الضارية أن تفعله ببعضها في عالم الغابات . ليست مبالغة ، ما عليك إلا أن تنظر إلي الواقع المرير للبشرية المنكوبة التي حادت عن منهج ربها منهج نبيها .


نعم يا أيها المسلمون إننا نقر أنه لابد للحضارة من عنصرين ألا وهما : العنصر المادي، والعنصر الأخلاقي .

ونحن لا ننكر ألبته ما وصلت إليه الحضارة الغربية في عالم المادة ، فليس من الإنصاف ولا من التعقل أن ننكر ذلك بل إننا نثبت ذلك للحضارة الغربية في عالم المادة . نقر بأن الرجل الغربي قد انطلق بعيداً بعيداً في أجواء الفضاء ، وانطلق بعيداً بعيداً في أعماق البحار والمحيطات ، وفجَّر الذرة وصنع القنبلة النووية ، وصنَّع القنابل الجرثومية ، بل وحوَّل العالم كله إلي قرية صغيرة عن طريق هذا التقدم المذهل في عالم الاتصالات والمواصلات.



لا ننكر ذلك أبداً ولا نتجاهل هذا ، ولكننا علي يقين جازم - كذلك - أن الحياة ليست كلها مادة ، وإنما لابد وإن استطاع طائر جباراً أن يحلق في أجواء الفضاء بجناح واحد لا يستطيع أن يواصل طيرانه وتحليقه وإنما سيسقط حتماً لينكسر جناحه الآخر ، وإن طالت مدة طيرانه في هذا الفضاء الفسيح. فالحياة ليست كلها مادة ، بل لابد للجانب الأخلاقي من تواجد فعال في هذه الحضارة.



إن الحضارة المادية الآن التي وصلت إليها الحضارة الغربية ما استطاعت أن تمنح الإنسان - ابن هذه الحضارة - ما استطاعت أن ترتقي به إلي طهارة إنسانيته أو إلي وضاءة آدميته ، ما استطاعت أن توفر لابن هذه الحضارة راحة البال .. وانشراح الصدر .. وطمأنينة النفس .. كلا ، ما استطاعت أن تمنح الإنسان هذا كله ، بل يقف علماء النفس والطب الآن في حيرة ودهشة أمام هذه الحالات المتزايدة لعدد المصابين بالأمراض النفسية والعصبية ، وأمام هذه الحالات الهائلة للانتحار الجماعي في مثل هذه البلاد المتحضرة التي وصل فيها الإنسان إلي ما وصل إليه في جانب المادة كما تعلمون وكما ترون وكما تسمعون وصدق الله – عز وجل – إذ يقول : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى [طـه: 124 – 127]

لقد عجزت الحضارة المادية أن ترتقي بإنسانها – ابن هذه الحضارة الخاوية الروح – عجزت أن ترتقي به إلي السعادة .. إلي انشراح الصدر .. إلي راحة الضمير .. إلي طمأنينة النفس وراحة البال .. عجزت لان الروح لا توزن بالجرام ، ولا تقاس بالترمومتر ، ولا تخضع للتجارب المعملية في أحد المعامل إنما هذه الروح يعجز أي إنسان علي هذه الأرض أن يقدم لها المنهج الذي يرتقي بها ، وأن يقدم لها المنهج الذي يغذيها ، إذ لا يستطيع أن يقدم لهذه الروح منهج صلاحها و فلاحها في الدنيا والآخرة إلا خالق هذه الروح قال جل وعلا : أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير [الملك:14]



نعم أيها الأحبة الكرام :

الحضارة الغربية فقدت العنصر الأخلاقي ، ومن المعلوم أن سنة الله في تطوير الحياة أن الحضارة اللاحقة لابد أن تتفوق على الحضارة السابقة في الجانب المادي حتماً ، هذه سنة من سنن الله في تطوير هذه الحياة ، فمن العبث أن نطالب الحضارة السابقة بما وصلت إليه الحضارة اللاحقة في جانب التطوير المادي.

واضرب لكم مثالاً ليتضح ما أقول انظر الآن إلى الكتابة في الماضي السحيق ثم انظر الآن إلى الكتابة بعد هذا التطوير المذهل في آلات الكتابة الحديثة التي تطبع الآن عشرات الآلاف من الكلمات في الدقيقة الواحدة ، فما وصل إليه الغربي الأن إنما هو محصلة لأدمغة وعقول عشرات الأجيال، لكن محال أن ترتقي حضارة على ظهر الأرض أو أن تدوم بالعنصر المادي فقط أبداً أبداً ، بل إن الحضارة لا تسود ولا تبقي إلا بالعنصر الأخلاقي ليحدث التوازن بين هذا العنصر المادي وبين هذا العنصر الأخلاقي.



هنا .. أرجع البصر مرة ومرة .. وكرة بعد كرة إلى العنصر الأخلاقي في ظل قيادة الرجل الغربي لتعلم أنها حضارة قد تجردت من الأخلاق ، ولتعلم أنها حضارة العبيد يسعد فيها ابن الحضارة الكافرة بأن يجلس لا على كرسي بل علي عظام أخيه الإنسان !!! ليسعد فيها ابن هذه الحضارة لا بشرب كأس من الماء البارد وإنما بشرب برك دماء لإخوانه هنا وهناك !!


انظر لتتعرف علي حقيقة هذه الحضارة ، التي تجردت من كل خُلق ومن كل فضيلة.

انظر الآن و راجع البصر إلى ما يجري الآن على أرض البوسنة ،و ارجع البصر كرة أخرى على ما يجرى الآن على أرض الشيشان !! و ارجع البصر كرة ثالثة إلى ما يجرى الآن على أرض فلسطين!! وارجع البصر كرة رابعة إلى ما يجرى الآن علي أرض العراق !! وارجع البصر كرة خامسة إلى ما يجرى الآن على أرض كشمير !! وارجع البصر كرة سادسة وسابعة وعاشرة وألف إلى ما يجرى الآن في كل مكان وُحِّدَ فيه الملك جل جلاله !! لتعرف إلى أى درك دني وصلت حضارة الغرب في جانب الأخلاق !! ‍‍وإن خرج إلينا ابن هذه الحضارة بهذه الشعارات الرنانة الجوفاء كحقوق الإنسان والديمقراطية المشؤومة ، وحرية المعتقدات ، والنظام العالمي ، والسلام العالمي ، إلى آخر هذه الدعاوي الكاذبة التي لم تعد تنطلي الآن إلا على السذج والرعاع هذه الأفعال البشعة التي تبين بجلاء - لكل ذي لب - حضارة الغرب في هذه الأيام رغماً عن أنف الدجل الإعلامي والعهر السياسي الذي يتغنى به قادة الغرب في قاعات المؤتمرات و في المجالس و الهيئات والمنظمات.

يتغنى قادة العالم الغربي بهذه الشعارات والواقع يكذِّب الدجل الإعلامي ويكذب هذا العهر السياسي.

ولأبين لحضرتكم قيمة هذه الحضارات التي يتغنى بها أولئك وهؤلاء في كل مناسبة و بدون مناسبة ففي أربع سنوات فقط قُتِلَ على أرض البوسنة بمنتهى الوحشية البربرية ما يزيد على نصف مليون في ظل حضارة الرجل الغربي !! اغتصاب جماعي منظم للنساء على أرض البوسنة على مرأى ومسمع من ابن الحضارة الغربية التي يتغنى بها في الليل والنهار !! صرخت المسلمة . صرخت باسم الإنسانية . صرخت في الضمير العالمي
كله وقالت:

أنا أيها الناس مسلمة طوى ******أحلامها الأوباش والفساق
أخذوا صغيري وهو يرفع******صوته أمي و في نظراته إشفاق
ولدي وتبلغني بقية صرخة******مخنوقة و يقهقه الأفاق
ويجرني وغدٌ إلى سردابه******قهراً وتظلم حولي الأفاق
ويئن في صدري العفاف ويشتكي******طهري وتغمض جفنها الأخلاق
أنا لا أريد طعامكم وشرابكم******دمي هنا يا مسلمون يراق
عرضي يدنس أين شيمتكم؟******أما فيكم أبِىٌّ قلبه خفاق
أختاه أمتنا التي تدعونها******صارت على درب الخضوع تساق
أودت بها قومية مشئومة******وسري بها نحو الضياع رفاق
إن كنت تنتظرينها فسينتهي******نفق وتأتي بعده أنفاق
فمدي إلى الرحمن كف تضرع******فلسوف يرفع شأنك الخلاق
لا تيأسى فأمام قدرة ربنا******تتضائل الأنساب والأعراق


هذا ما يُفعل بالمرأة في ظل الحضارة الغربية !! هذا ما يفعل بالمرأة في ظل النظام العالمي الجديد !! هذا ما يفعل بالمرأة في ظل السلام العالمي !! هذا ما يفعل بالمرأة على مرأى ومسمع من ابن الحضارة التي يتغنى بحضارته الخاوية الكافرة في الليل والنهار !! حتى الأطفال شهدوا - في ظل حضارة الغربيين -ما لا يمكن لمخلوق على ظهر الأرض أن يجسد حتى الأطفال لم يسلموا - في ظل حضارة العبيد التي يمتطي جوادها الآن الرجل الغربي - حتى الطفل يستخدم الآن على ارض البوسنة كدرع بشرى!! بمعني أن يفخخ الأطفال بالألغام يعلنوا في مكبرات الصوت انهم قد أفرجوا عن مجموعة كبيرة من الأطفال ، فإذا ما وصل الأطفال إلى قواعد البوسنة المسلمة وخرج القادة وخرج الأهل لاستقبال أطفالهم و أبنائهم ، يقوم الصرب عن طريق أجهزة التحكم بُعد التي تعرف بالريموت كنترول فيفجر الصرب الألغام في هؤلاء الأطفال المساكين فيقتل الأطفال ويقتل كل من خرج لاستقبالهم!!!



في ظل حضارة الغربي الفاجر ، حتي الطفل لم يَسْلَم !! المرأة لم تسلم !! الشيخ الكبير لم يسلم !! الرضيع الصغير لم يسلم !! بل كانوا يأتون بالأم وينْزعوا ولدها الرضيع من صدرها !!

بل لقد نشرت وكالات الأنباء بالصور أنهم كانوا يبقرون البطون ويخرجون الأجنة من بطون أمهاتهم !! ينتزع الطفل من صدر أمه وتقيد الأم بالأغلال ويوضع الطفل على النار ليشوى ، والأم تنظر ، فإذا ما انتهى هؤلاء الفجرة من شَيِّهِ أُجبرت الأم - تحت تهديد الرصاص- أن تأكل من لحم طفلها المشوى ، في ظل الحضارة الغربية يفعل هذا بالأطفال قتلوا أربعين ألف طفل ، وشردوا مائة ألف طفل في مخيمات اللاجئين في زغرب في مقدونبا في ألبانيا في الملاجيء الكنسية في أوربا كلها ، حتى الأطفال لم يسلموا في ظل حضارة الغربي أطفالنا . فكر الآن في طفلك ، فكر الآن في ولدك لتشعر بما أقول

.

أطفالنا ناموا على أحلامهم******وعلى لهيب القاذفات أفاقوا
أطفالنا بيعوا وأوربا التي*******تشري ففيها راجت الأسواق


أطفالنا بيعوا ، يباع الطفل المسلم الآن في أوربا بمائة دولار فقط !! تشهد أوربا الآن أبشع تجارة رقيق في التاريخ كله للأطفال ، بل يستخدم الطفل الآن كفأر تجارب في معامل أمريكا وفي إنجلترا وهولندا ، في هذه الدول التي تتغنى بالحضارة المكذوبة الكافرة الفاجرة !!!



أين النظام العالمي؟ اما له أثر؟ ألم تنعق به البواق
أين السلام العالمي؟!!لقد بدا كذب السلام وزاغت الأحداق
يا مجلس الذي في ظله كسر الأمان و ضيع الميثاق
أو مايحرك الذي يجرى لنا او ما يثيرك جرحنا الدفاق
يعفى عن الصرب الذين طغوا و أجيروا و يفرد بالعقاب عراق
وحشية يقف الخيال امامها متضائلا وتمجها الذواق

إنها ورب الكعبة حضارة العبيد إنها .. حضارة العبيد بكل المقاييس . أين هذه الحضارة التي يفعل الإنسان فى ظلها بأخيه الإنسان ما تستحي الوحوش الضارية أن تفعله ببعضها البعض في عالم الغابات ؟!!



هل نسيتم ما فعله ابن هذه الحضارة بقنبلته النووية في هيروشيما و نجازاكي؟



هل نسيتم ما يفعله ابن هذه الحضارة في أمريكا بالسود الزنوج ؟! وليست أحداث لوس أنجلوس من أحد ببعيد.



هل نسيتم ما يفعله ابن هذه الحضارة في كل مكان بأخيه الإنسان ؟!



من أجل ماذا ؟ من أجل التطهير العرقي !!



من أجل ماذا ؟! من أجل اللون !! من أجل العقيدة !! من أجل الدين !!



هذا ما يفعله الإنسان بأخيه الإنسان في ظل قيادة الرجل الغربي !!



إنها حضارة العبيد ، ولا أريد أن أتوقف طويلاً مع هذا العنصر فإن الجراح دامية ، ولكن تعال معي لنبين لهؤلاء الذين يخشون الإسلام ، ويخافون الإسلام ، بل ويستحي أحدهم أن يعلن بأنه مسلم !! أو أن يذكر في مؤتمر من المؤتمرات لفظة إسلام!! أو آية قرآن أو حديث عن النبي عليه الصلاة و السلام.

وكأن الإسلام الآن ما هو إلا دين التطرف و الإرهاب هنا وهناك !! إن حدثت مصيبة في أى موضع أعجب إذا مرت تلك المصيبة دون أن تنسب إلى الإسلام والمسلمين!! كنت أتوقع يوم أن حدثت أحداث لوس أنجلوس في أمريكا أن يقولوا بأن الذي فجر هذه الأحداث الإرهابيون والمتطرفون !!



كنت أتوقع يوم أن وقع الزلزال في مصر أن يقولوا بأن الذي أحـدث الزلزال هم الإسلاميون الإرهابيون !!

كنت أتوقع إذا حدثت أي مصيبة - ولا زلت - أن تلصق هذه المصيبة والتهمة بالإسلام بالإرهابيين بالمتطرفين !!

وإذا أردت أن تتحقق من صدق ذلك فما عليك إلا أن تجلس أمام مسلسل من المسلسلات التي يعزف على وترها إعلامنا الوقور .. الحيي .. الذي يحارب التطرف والإرهاب من أجل ذلك فهو يسخر لا بالمتطرف والمتطرفين ولا بالإرهاب والإرهابيين وإنما بسنة سيد النبي !! وأنتم جميعاً تشاهدون و تسمعون وتقرءون !! إنه الواقع المر الأليم !!

انظروا يا من تخشون الإسلام ، والله لو علمتم عظمة الإسلام ، والله لو علمتم حقيقة الإسلام ، والله لو علمتم عدالة الإسلام لمنحتم الدعاة الصادقين الجوائز والمكافآت لينطلقوا ليعلموا الناس جميعاً فى الشرق والغرب – بعد بلاد المسلمين – حقيقة هذا الدين .


من محاضرة الشيخ محمد حسان حضارة العبيد


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
حضارة العبيد إنها الحضارة الخاوية الروح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
انتقل الى: