شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الحضارة الإسلامية والنّزعة الأخلاقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12618
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: الحضارة الإسلامية والنّزعة الأخلاقية   الإثنين مارس 25, 2013 5:03 pm

الحضارة الإسلامية والنّزعة الأخلاقية
الحضارة الإسلامية والنّزعة الأخلاقية

ستعجب إذا قلت لك أيها الحبيب : بأن الإسلام كان فريداً فى أخلاقه حتى عَلَى أرض المعارك وفى ميادين الحروب ، مع أن رؤية الدم تثير الدم ، ومع أن القتال يثير الحمية فى النفوس والاتتقام ، وبالرغم من ذلك له أقول : إن الإسلام كان فريداً فى أخلاقه حتى فى ميادين القتال والحروب ، الله أكبر ! يغضب النبى حينما يرى أمرأة قد قتلت فى الميدان ، ويأمر الصحابة ألا يفعلوا ذلك ، ويأمر الصديق جيش أسامة ويقول : لا تقتلوا شيخاً ، ولا امرأة ، ولا رجلاً تفرغ للعبادة فى صومعته ، ولا تقطعوا شجرة ، ولا تذبحوا بقرة إلا للأكل ، هذه مُثُلُ الإسلام حتى فى عالم الحروب والمعارك ، بل ولا يعلم التاريخ أحداً فُعلَ به من الأذى والأضطهاد مثل ما فُعلَ بنبينا : وأذى فى مكة ، ووضع التراب على رأسه ، ووضعت النجاسة على ظهره ، خنق حتى كادت أنفاسه أن تخرج ، وطرد من بلده ، وحرم من بيته وماله ، وأوذى أصحابه أشد الإيذاء وبالرغم من ذلك لما ترك وطنه وبلده وهاجر إلى المدينة ما تركه المشركون حتى فى المدينة بل جردوا عليه السيوف ، ولما عاد النبى منتصراً فى يوم فتح مكة وقف أهل مكة جميعاً بين يديه قال لهم صاحب الخلق : ((مَا تَظُنوُّنَ أَنِّى فَاعِلٌ بِكُمْ)) قالوا : أخ كريم وأبن أخ كريم ، فقال : ((أَقُولُ لَكُمْ مَا قَالَهُ أَخِى يُوسُف لأخْوِتَهِ : لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اليَوْم ، اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ الطُّلَقَاء))(1)وللأمانة العلمية أقول : إن هذا الحديث سنده ضعيف ، سبحان الله ! حتى فى هذه الأوقات الحرجة انظروا إلى أخلاق النبى ، عاد من الطائف بعد أن رُمِىَ بالحجارة وطُرِدَ وَفَعَلَ به أهل الطائف أبشع ما يفعله الإنسان بأخيه الإنسان ، وقيل له : ادعُ على المشركين يا رسول الله : فماذا قال صاحب الخلق حتى فى هذه الأوقات التى قد يميل القلب فيها إلى التشفى والانتقام إذ أن الإنسان يشعر بالظلم ، وبالرغم من ذلك يقول : ((‏إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِى فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُون)) (2)



وطبق صحابته الكرام هذه المبادئ أعظم تطبيق شهدته الأرض وعرفه التاريخ ، الله أكبر ! انظروا ماذا فعل المسلمون يوم أن امتدت الفتوح الإسلامية إلى بلاد سمرقند فى عهد عمر بن عبد العزيز ، وأرسل حاكم سمرقند رسالة إلى قاضى القضاة يخبره بأن الفتح الإسلامى لسمرقند فتح باطل ، لأنهم دخلوا عليهم عنوة ، ولم يفرضوا عليهم جزية ، ولم ينذروهم بالقتال ، وأرسل قاض قضاة إلى عمر بن عبد العزيز ليخبره بذلك ، فما كان من عمر إلا أن أمر قائد الجيوش فى سمرقند بالانسحاب فوراً ، ولما علم أهل سمرقند أن الجيش قد أنسحب بأمر أمير المؤمنين عمر خرج أهل سمرقند عن بكرة أبيهم بين يدى الجيش الفاتح المنتصر ليعلنوا جميعاً شهادة أن لا أله إلا الله وأن محمداً رسول الله .



إن تاريخ الحروب الإسلامية تاريخ مشرق فليقرأ التاريخ وليقف الناس جميعاً أمام عبر هذا التاريخ ، وأنتم تعلمون ما فعله صلاح الدين بالصليبيين ، أتعلمون أنه قَدَّم طبيبه الخاص فى أرض المعركة ليعالج قائد الحملة الصليبية حين وصل إلى علمه أنه مريض ولا يوجد من يبذل له الدواء والعلاج ؟‍‍!! أى أخلاق هذه أخوة الإسلام ؟!!



ولما صرخت أمرأة نصرانية ورمت بنفسها على خيمة صلاح الدين فى الليل وسألها ما الخبر ؟ فأخبرته أن أحد أفراد الجيش الإسلامى قد أخذ ولدها ، فأمر صلاح الدين أن يرد الجيش بأى سبيل هذا الطفل ، ولم يهدأ حتى اطمأن بنفسه أن المرأة قد رُدَّ إليها طفلها .

وتعلمون ما فعله محمد الفاتح بالنصارى الصليبيين فى كنيسة آل صوفيا حينما فتح القسطنطينية ، فعل ما سيقف أمامه التاريخ وقفة إعزاز وإجلال وإكبار ، فاقرءوا التاريخ فإن الوقت لا يتسع لما فعله هؤلاء الأطهار الأبرار حتى فى المعارك والحروب والميادين ، فالإسلام ضرب أروع الأمثال حتى فى أرض المعارك التى تثير فيها رؤية الدم الدماء ، وينتشى القادة الفاتحون بسكرة النصر للتشفى والانتقام ، ولكنه لم يحدث فى ظل حضارة الإسلام التى أسس أصولها وأسس بنيانها محمد .

من محاضرة الشيخ محمد حسان حضارة العبيد


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
الحضارة الإسلامية والنّزعة الأخلاقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: