شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  ولماذا الإسراء ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12442
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: ولماذا الإسراء ؟   الإثنين مارس 25, 2013 6:13 pm

ولماذا الإسراء ؟

وللجواب على هذا السؤال قصة إنها قصة طفل طهور كالربيع !!

إنها قصة طفل كريم كالنسيم !! إنها قصة طفل نشأ فى مكة فى بيئة تصنع الحجارة بأيديها وتسجد لها من دون الله جل وعلا !!!

بل كان يصنع الواحد منهم إلهه من خشب أو من نحاس أو حتى من حلوى أو من تمر فإذا ما عبث الجوع ببطنه قام ليدس هذا الإله الرخيص فى جوفه ليذهب عن نفسه شدة الجوع !!!

فى هذه البيئة نشأ الحبيب المصطفى ، فاحتقر هذه الأصنام وأشفق على أصحاب هذه العقول .

فترك هذه البيئة الشركية وانطلق بعيداً بعيداً إلى قمة جبل النور . إلى غار حراء ليقضى ليله فى التأمل والتفكر والتضرع ، ويقضى النهار كذلك فى التأمل والتفكير والتدبر .

وفى ليلة كريمة يخشع الكون وتصمت أنفاس المخلوقات وجبريل أمين وحي السماء يتنزل لأول مرة على المصطفى محمد على قمة جبل النور ليضم الحبيب المصطفى ضمة شديدة وهو يقول له (( اقرأ )) والحبيب يقول ما أنا بقارئ ، وجبريل يقول(( اقرأ )) والمصطفى يقول : ما أنا بقارئ ، وفى الثالثة غطَّه حتى بلغ منه الجهد وقال للحبيب :

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:1-5]

فؤاده يرتجف وفرائصه ترتعد .. وجوارحه تضطرب حتى وصل إلى السكن .. إلى رمز الوفاء .. إلى سكن سيد الأنبياء .. إلى خديجة بنت خويلد رضى الله عنها وأرضاها .إلى هذه الزوجة العاملة الصالحة التي استحقت أن شرفها الله بأن أرسل إليها السلام من فوق سبع سماوات ففي الصحيحين من حديث أبى هريرة
((أتى جبريل عليه السلام إلى المصطفى ومعها إناءٌ فيه إدام - (طعام أو شراب) - فإذا هي أتت فقال جبريل: يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتت ، فأقرأ عليها السلام من ربها، ومنى وبشرها ببيت فى الجنة من قصب ،لا صخب فيه ولا نصب ))(1) .

فلما أقبلت خديجة بَشَّرَهَا المصطفى بهذه البشارة وقال ياخديجة : ربك يقرئك السلام وجبريل يقرئك السلام !!

فماذا قالت خديجة البليغة العاقلة العالمة ، ما قالت وعلى الله السلام وإنما قالت إن الله هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته .

خديجة عاد إليها النبي محمد يرجف فؤاده وهو يقول زملونى زملونى ، واستجابت خديجة حتى استيقظ الحبيب وقد هدأت نفسه واستقرت جوارحه وقال : (( والله لقد خشيت على نفسي ياخديجة )) وقص عليه فبشرته بهذه الكلمة الطيبة وقالت : كلا والله لا يخزيك الله أبداً إلى آخر ما ذكرت والحديث رواه البخاري وهو حديث طويل(2)
ثم فتر الوحي لفترة قليلة - على الراجح - ثم نزل قول الله عز وجل على الحبيب المصطفى : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ [المدثر:1-7]
قم يا محمد دع عنك هذه الأغطية فما كان بالأمس حلماً جميلاً أصبح اليوم حملاً ثقيلاً.
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً [المزمل : 1-5]

فقام الحبيب ولم يقعد عشرين سنة ، لم يعرف طعم الراحة .. لم يذق طعم النوم .. لم يهدأ!!

وإنما انطلق على قدميه حاملاً نور الله عز وجل إلى البشرية ليخرجها من ظلمات الشرك وأوحال الوثنية إلى أنوار التوحيد والإيمان برب البرية جل وعلا .

انطلق الحبيب بعد ذلك بعدما نزل عليه قول الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْانطلق يدعوا الناس سراً إلى الإسلام ثلاث سنين .

لأن للأصنام جيوشاً غاضبة إن هؤلاء القوم يقتلون من أجل ناقة فما ظنك بآلهة يذبحون لها آلاف النياق إن مس جنابها على يد محمد ابن عبد الله وبعد هذه المرحلة السرية نزل قول الله عز وجل :

وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين [الشعراء:214]

فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الحجر:94]

فقام الحبيب ملبيا أمر الله : فصعد على جبل الصفا ينادى على بطون مكة يا بنى فهر ، يا بنى عدى ، يا بنى كذا يا بنى كذا ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو والتف حوله الناس من أهل مكة ووقفوا بين يديه وعلى رأسهم أبو لهب .

وقام الحبيب ليقيم الحجة على قومه بلغة النبوة فقال : (( أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً وراء هذا الوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ ))

قالوا : نعم ما جربنا عليك إلا صدقاً .

فقال الحبيب المصطفى : ((فإنى نذير بين يدى عذاب شديد)) .
فقال أبو لهب : تباً لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟

فنزلت : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ[المسد:1 - 5](1)

بعد هذا الموقف حدث أن قريشاً أرعدت وأبرقت ودقت طبول الحرب على رأس المصطفى وأصحابه .

وانطلقت مكة على قلب رجل واحد لتصب البلاء والإيذاء صباً على رأس المصطفى ففى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود : أن النبي كان يصلى عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض : آيكم يجئ بسَلَي جذور بنى فلان (وهى الجلدة التى يكون فيها الولد يقال لها ذلك من البهائم) فيضعه على ظهر محمد إذا سجد ، فانبعث أشقى القوم فجاء به ، فنظر حتى سجد النبى وضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغنى شيئاً لو كانت لي منعه ، قال : فجعلوا يضحكون ويميل بعضهم على بعض ، ورسول الله ساجد لا يرفع رأسه ، حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره ، فرفع رأسه ثم قال : (( اللهم عليك بقريش )) (1) .

وورد فى صحيح البخاري أن عقبة بن أبى معيط قد انطلق إلى النبي وهو يصلى في حجر الكعبة فوضع ثوبه فى عنقه فخنقه خنقاً شديداً حتى كادت أنفاس المصطفى أن تخرج بين يديه فجاء الصديق ليدفع هذا الفاجر الكافر عن رسول الله وهو يقول (2)

أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ [غافر:28]

أحبتي في الله :

رأى النبي أن أرض مكة صلدة قاسية لا تقبل بذرة التوحيد فانطلق الحبيب إلى الطائف يبحث عن قلوب حانية لعلها تحمل هذا النور لا إلى أهل الطائف فحسب بل إلى الدنيا كلها .

انطلق الحبيب على قدميه المتعبتين ، لا يركب راحلة فهو لا يملك فى هذا الوقت الراحلة !!

ينطلق المصطفى تحت شمس محرقة تكاد تذيب الحديد والصخور والحجارة وعلى رمال ملتهبة إذا ما انعكست عليها أشعة الشمس كادت أن تخطف الأبصار !!

انطلق الحبيب فى هذا الجو متعباً يتألم لا سيما وقد ازداد حزنه بموت خديجة رضى الله عنها وبموت عمه أبى طالب الذى كان حائطَ صدِّ منيع لحملات المشركين من الخارج .

النبي ينطلق إلى هناك على قدميه والله لا يريد مالاً ولا يريد جاها ولا يريد وجاهة إنما يريد لهؤلاء خير الدنيا والآخرة .ولكن فعل أهل الطائف بالمصطفى مالم يكن يتوقع فلقد سلطوا عليه الصبيان والسفهاء حتى وقفوا ورموا الحبيب المصطفى بالحجارة ونزف الدم الشريف بأبي هو وأمي .

إنه المؤيد بمدد السماء .. إنه المؤيد بوحى السماء .. تلقى عليه الرمال !! ويلقى عليه التراب ؟!!

ويقذف بالحجارة حتى يسيل الدم الطاهر من جسده ؟!!

فألجأه الصبيان والسفهاء إلى بستان لابن ربيعة وهنالك ارتفعت هذه الكلمات النيرة وتضرع الحبيب إلى الله بهذا الدعاء (( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربى ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمنى ؟!! أم إلى عدو ملكته أمري ؟! إن لم يكن بك غضب علىَّ فلا أبالي، أسألك بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ألا تنزل بى غضبك أو يحل علىَّ سخطك ، لك العتبة حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك))(1)
وفى البخاري ومسلم : عن عروة أن عائشة رضى الله عنها حدثته أنها قالت للنبي هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟

قال : (( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عارضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كُلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : يا محمد إن الله جل وعلا قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علىَّ ثم قال : يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال وقد بعثنى ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت ، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين والأخشبان جبلان عظيمان بمكة فقال النبي ((بل أرجوا أن يُخرِجَ اللهُ من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً))(1)

هذا ملك الجبال يستأذن النبي أن يحطم هذه الجماجم الصلدة فهذه الرؤوس العنيدة المتكبرة الكافرة المتحجرة . ولكنه ما جزع لنفسه .. ما خرج لذاته .. إنما خرج لله وحده.
هذا نصر غيبى من الله للمصطفى ولكن وصل الحبيب إلى مكة زادها الله تشريفاً - ليرى كرامة أخرى له من الله عز وجل ليرى جبريل هنالك فى انتظاره ليأخذه إلى هذه الرحلة المباركة إلى رحلة الإسراء والمعراج .

وكأن الله عز وجل قد أراد أن يقول لحبيبه المصطفى يا رسول الله إن كان أهل مكة وأهل الطائف قد رفضوك فإن رب السماء والأرض يدعوك .

يا محمد لا تظن أن جفاء أهل الأرض يعنى جفاء السماء .

إن الله يدعوك اليوم ليعوضك بجفاء أهل الأرض حفاوة أهل السماء الله أكبر .

فتعالوا بنا لنتعرف على هذه الرحلة المباركة ولنجمع بين الروايات إذ لا تعارض بينها كما قال الحافظ بن حجر : في بيت أم هانئ يأتيه جبريل ليشق البيت ليأخذ المصطفى من بيت أم هانئ إلى الحجر في بيت الله الحرام ثم بعد ذلك تبدأ رحلة الإسراء بشق صدر المصطفى .

ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ((أُتيت فانطلقوا بى إلى زمزم ، فشرح عن صدري ( أي شق ) ثم غُسِل بماء زمزم ثم أنزلت ))(1)
وأنتم تعلمون أنه قد شق صدره قبل ذلك وهو غلام صغير حينما كان في ديار بنى سعد عند مرضعته حليمة رضى الله عنها (2) .

تبدأ الرحلة المباركة رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى يقول المصطفى واللفظ لمسلم من حديث أنس :

أوتيت بالبراق والبراق بنص الحديث الصحيح دابة فوق الحمار ودون البغل ، يضع حَافِرَهُ عند منتهى طرفه .

وقف الحافظ ابن حجر عند قوله البراق فقال : البراق من البريق من اللمعان لأن النبي حدد لونه بالبياض وقال البراق من البرق والبرق ضوء وسرعة الضوء رهيبة هذا هو البراق.
ورد من حديث الترمذى وعند الإمام أحمد فى المسند وعند عبد الرازق فى مصنفه وعند البيهقى فى السنن من حديث أنس :

أن النبى لما انطلق ليركب البراق استصعب عليه فقال جبريل للبراق : ما حملك على هذا والله ما ركبك أحد من خلق الله أكرم على الله منه أى من محمد بن عبد الله .

وركب النبى البراق وانطلق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى .

وعنصر الاعجاز فى رحلة الاسراء الأرضية هو الزمن .

انطلق النبى من مكة إلى المسجد الأقصى فى زمن قليل وهذا هو الذى أنكره المشركون فى مكة .

قالوا نضرب لها أكباد الابل شهراً من مكة إلى بلاد الشام وأنت تقول بأنك انطلقت من مكة إلى المسجد الأقصى ثم إلى السماوات العلى وعُدت فى جزء من الليل _ لأن الله قال سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً وليلاً عند علماء اللغة أى جزء من الليل ، ولم يقل ليلة لتقول بأن الاسراء قد استغرق ليلة بكاملها لا بل استغرق جزءا من الليلة .

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الاسراء:1]

وانتبه لهذه الآية التى ختمت بقوله :(( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )) وكان من السياق أن يقول : ((إنه على كل شىء قدير)) (( إنه عزيز حكيم)) ليظهر عظمته وقدرته وإنما قال إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ أى الذى سمع قول قومك لك ورأى فعل قومك بك فأراد أن يكرمك وأن يشرفك .

لأن الاسراء معجزة فريدة ليست تأييداً للدعوة بقدر ما هى تأييد لصاحب الدعوة بأبى هو وأمى


من محاضرة الشيخ محمد حسان في ظلال الاسراء والمعراج


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
ولماذا الإسراء ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: