شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 أحفاد مسيلمة الكذاب والتحريف الأبلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12475
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: أحفاد مسيلمة الكذاب والتحريف الأبلة   الأربعاء مارس 27, 2013 1:52 pm

أحفاد مسيلمة الكذاب والتحريف الأبلة
اقدم لكم اليوم

أحفاد مسيلمة الكذاب والتحريف الأبلة
أيها الأفاضل إن الصراع بين الحق والباطل قديم بقدم الحياة على ظهر الأرض ، ولا زال الإسلام العظيم منذ أن بزغ فجره واستفاض نوره وإلى يومنا لا زال مستهدفاً من قبِل أعدائه الذين لم يدعوا سبيلا من السبل ، إلا وسلكوه للكيد لهذا الإسلام العظيم واستئصال شأفة المسلمين .

لكنهم علموا إلى حد اليقين أن الخطوة الأولى للقضاء على هذا الدين ، هي القضاء على القرآن الكريم ، ولكن هيهات هيهات ، فإن الذي تولى حفظ القرآن هو الله وما تولى الله حفظه لا يضيعه أحد.

لقد أعلنوا الحرب على القرآن من أول لحظه نزل فيها القرآن ، على قلب المصطفى r ، ومازال أحفاد الكافرين والمنافقين يتطاولون على القرآن وسوف تظل الحرب معلنة بشراسة ، وضراوة على القرآن ، لكن هل يضر السماء أن تمتد إليها يد شلاء ؟! وهل يطفىء نور الشمس جميع الأفواه ، ولو اجتمعت على وجه الأرض ؟! أين نور السُها من شمس الضحى ؟! وأين الثرى من كواكب الجوزاء ؟! .

سأدع الحرب القديمة عند المشركين قليلا ، لأبدأ بالحرب الحديثة على القرآن فلقد صرح الصليبي الحقود ((كادري)) بهذه الكلمات وآثرت أن أنقل كلمات القوم حرفياً حتى لا تسقط مني كلمة واحدة ، لأننا أمام حرب ضارية ، وسيحاول هؤلاء الكافرين والمنافقون أن يسقطوا بكل السبل كل من يعلن الحرب عليهم ، ليذب عن كتاب الله وعن دين محمد بن عبد الله r أسأل الله ألا يحرمنا جميعا من هذا الشرف إنه ولي ذلك ومولاه.

يقول الصليبي الحقود (( كادري )) بالحرف : يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ، ضد الإسلام نفسه حتى نقضي على الإسلام تماماً ، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديداً ، وأن الجديد في القرآن ليس صحيحاً .

ويقول الصليبي الحقود (( ويليم جيفرد )) بالحرف : متى توارى القرآن – أي : اختفى – ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نري العرب يتدرجون في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد r وكتابه .

ويقول الحقود ((جلاد ستون)) رئيس وزراء بريطانيا سابقا بالحرف يقول: ما دام القرآن موجوداً في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوربا أن تسيطر على الشرق الأوسط، ولا أن تكون أوربا نفسها في أمان.

ثم قال أما مجلس العموم البريطاني قال بالحرف الواحد : أمامنا أربع عقبات للقضاء على الإسلام : أولها القرآن ، والكعبة ، وصلاة الجمعة ، والأزهر . نعم لا تستغرب أيها الشاب ، فقد ينظر الآن بعض طلابنا من قولته : والأزهر نعم ، الأزهر قلعة شامخة من قلاع العلم ، وهم يعلمون علم اليقين خطر هذه القلعة ، لذا فهم يعلنون الحرب على الأزهر من عشرات السنين للقضاء عليه ، لتحويله إلى مؤسسة كأي مؤسسة تعليمية أخري ، لا وزن لها ولا قيمة .

ثم يخرج علينا كذابو القرن العشرين أحفاد مسيلمة الكذاب من الأمريكيين والصهاينة ، يخرج علينا أفاكو وأحفاد مسيلمة بأكذوبة حقيرة خبيثة كبيرة في الأيام القليلة الماضية ، أعدوا لهذه الأكذوبة من سنوات ماضية ، خرجوا علينا بكتاب يسمونه زورا وبهتانا وتضليلا ، يسمونه بالفرقان الحق ، وفرقاننا الحق هو قرآن ربنا ، الفرقان الحق هو كلام ربنا : {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }[ الفرقان1] فالفرقان : هو كلام الرحمن هو القرآن الذي أنزله الله على قلب المصطفى r .

خرجوا علينا بهذه الأكذوبة زورا وبهتانا وتضليلا بكتاب أسموه : الفرقان الحق ، يتكون من ثلاثمائة وست وستين صفحة ، ويشتمل على سبع وسبعين سورة على غرار القرآن ، لكن هيهات هيهات .

كتاب يتكون من ثلاثمائة وست وستين صفحة،ويشتمل على سبع وسبعين سورة.

منها – تدبر معي ولا تغفل اليوم لحظة – تتكون الصفحات من هذه السور المزيفة الكاذبة الباطلة المدعاة .

من هذه السور سورة الفاتحة ، انظر إلى المجرمين يسمون بعض سور هذا الكتاب الباطل ، ببعض أسماء سور القرآن الكريم .

فأول سورة في كتابهم المزور تسمى بالفاتحة ، ومن سور الكتاب المزور سورة المحبة، وسورة الثالوث، وسورة الصلب، وسورة الزنا ، وسورة الطهر ، وسورة السلام ، وسورة الموعظة ، وسورة الصلاح ، وسورة الغرانيق ، وسورة المنافقين ، وسورة المحبة ، وسورة الأضحى ، وسورة الكافرون ، وسورة التنزيل ، وسورة العبث ، وسورة الشهيد ، إلى آخر أسماء هذه السور الباطلة المكذوبة .

ويفتتح هذا الكتاب الباطل بهذه الكلمات الكفرية فتقول أولى كلمات هذا الكتاب: بأسم الأب ، الكلمة الروح ، الإله الواحد الأوحد ، مثلث التوحيد وموحد التثليث.

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4} [الإخلاص/1-4] وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً{88} لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً{89} تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً{90} أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً{91} وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً{92} إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً{93} لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً{94} وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً{95} [مريم/88-95] .

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة السلام يقول كتابهم الباطل : والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم ، وأعداء عبادنا المؤمنين .

انظروا إلى الخلط ، انظروا إلى التزوير والتضليل والتلبيس .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة256] إلى : {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }[البقرة 257].

وفي نفس السورة المكذوبة يقول كتابهم الباطل : يأيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق ثم نحييكم بنور الفرقان الحق- يقصدون كتابهم المضلل المزور هذا .

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة التوحيد يقول كتابهم الباطل : وما كان لكم أن تجادلوا عبادنا المؤمنين في إيمانهم ، وتكفرونهم بكفركم ، فسواء تجلينا واحدا أو ثلاثة أو تسعة وتسعين ، فلا تقولوا ما ليس لكم به علم ، وإنا أعلم بمن ضل عن السبيل .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} [المائدة/73 ].

وفي سورة مكذوبة أسموها سورة المسيح يقول كتابهم الباطل : وقلتم : آمنا بالله وبما أوتي عيسى من ربه ثم تلوتم منكرين : ومن يبتغ غير ملتنا دينا فلن يقبل منه وهذا قول المنافقين.

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا – جل وعلا : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [آل عمران/85 ].

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة الصلب يقول كتابهم الباطل : إنما صلبوا عيسى المسيح ابن مريم جسدا بشرا سويا وقتلوه يقينا .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158} [ النساء / 157 ، 158 ] .

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة الثالوث يقول كتابهم الباطل : إن أهل الضلال من عبادنا ، أشركوا بنا شركا عظيما ، فجعلونا تسعة وتسعين شريكا بصفات وأسماء ما أنزلنا بها من سلطان ، وافتروا علينا بأن الجبار المنتقم المتكبر وحاشا لنا أن نتصف بإفك المفترين ، ونزهنا عما يصفون . وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ{23} هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{24} [ الحشر / 23 ، 24 ] .

وفي سورة مكذوبة باطلة أسموها : سورة الموعظة يقول كتابهم الباطل : وزعمتم بأنا قلنا : قاتلوا في سبيل الله ، وحرضوا المؤمنين على القتال وما كان القتال سبيلنا ، وما كنا لنحرض المؤمنين على القتال إن ذلك إلا تحريض الشيطان الرجيم ، لقوم مجرمين .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا – جل وعلا : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ } الأنفال65 .

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة الصلاح ، يقول كتابهم الباطل : يا أيها الذين ضلوا من عبادنا هل ندلكم على تجارة تنجِيكم من عذاب أليم تحابوا ولا تباغضوا وأحبوا ولا تكرهوا ، أعداءكم فالمحبة سنتنا ، وصراطنا المستقيم .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{11} [ الصف / 10 ، 11 ] .

وفي نفس السورة المكذوبة يقول كتابهم الباطل : ولا تطيعوا أمر الشيطان ولا تصدقوه ، إن قال لكم : كلو مما غنمتم حلالاً طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم . وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : {فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الأنفال69 ] .

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة الزنا يقول كتابهم الباطل : يا أهل السفاح من عبادنا الضالين ، لقد دفعتم بأنفسكم إلى الزنا بما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع أو ما ملكت أيمانكم ، فعارضت سنتنا في الإنجيل الحق بأن من أشرك بزوجة أخرى فقد زنا وأوقعها في الزنا والفجور .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} [النساء3]

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة المنافقين يقول كتابهم الباطل : ومكرتم ومكر الشيطان وهو خير الماكرين وطبع الشيطان على قلوبكم وسمكم وعلى أبصاركم ، وأنتم قوم لا تفقهون . وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [الأنفال30 ] .

وفي سورة مكذوبة أسموها : سورة الجزية يقول كتابهم الباطل : وزعمتم بأننا قلنا: قاتلوا الذين لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، يا أهل الضلال من عبادنا إنما دين الحق هو دين الإنجيل وفرقان الحق من بعده ، فمن ابتغى غير ذلك دينا فلن يقبل منه ، وقد كفر بدين الحق كفرا .

وأختم هذا الكفر والضلال والتحريف الأبله الساذج الأرعن أختم بقولتهم الخبيثة في سورة مكذوبة أسموها : سورة الغرانيق يقول كتابهم الباطل : يا أيها الذين كفروا من عبادنا ، لقد ضل رائدكم وقد غوى إن هو إلا وحى إفك يوحى ، علمه مريد القوى فرأى من مكائد الشيطان الكبرى ما رأى .

وفرقاننا الحق يقول فيه ربنا : { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى{1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى{2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى{5} ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى{6} وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى{7} ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{8} فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{9} فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{10} مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى{11}
[ النجم / 1-11] .

سقطت ذبابة على نخلة تمر عملاقة ، فلما أرادت الذبابة النجسة الحقيرة أن تطير قالت لنخلة التمر العملاقة الشامخة : تماسكي أيتها النخلة ، لأني راحلة عنك ، فقالت لها نخلة التمر العملاقة : انصرفي أيتها الذبابة الحقيرة فهل شعرت بك حينما سقطت علىُ لأستعد لك ، وأنت راحلة عني

من محاضرة الشيخ محمد حسان الفرقان الحق


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
أحفاد مسيلمة الكذاب والتحريف الأبلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: