شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 لا تخشوا على القرآن فالله حافظه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12527
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: لا تخشوا على القرآن فالله حافظه    الأربعاء مارس 27, 2013 1:57 pm

لا تخشوا على القرآن فالله حافظه
اقدم لكم اليوم
لا تخشوا على القرآن فالله حافظه .
أنا أقسم بالله أن هذا الكلام قد زادنا إيمانا بأن القرآن كلام الله .

لا تخشوا على القرآن فالله حافظه : هذا هو عنصرنا الثاني بإيجاز شديد .

أيها الأفاضل : إننا نتحدى ، وسنظل نتحدى ، إلى يوم القيامة بهذا القرآن الكريم، فلقد تحدى الله به البشر جميعا ، ولا زال التحدي قائما إلى يوم القيامة ، تحدى الله أرباب البلاغة وأساطين الفصاحة ، وفرسان البيان أن يأتوا بقرآن مثله فعجزوا فخفف التحدي ، قال الله تعالى : {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً } الإسراء88 ، فخفف التحدي فطلب منهم أن يأتوا بعشر سور مثل سور القرآن قال تعالى : {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }هود13.

فعجزوا ، فخفف التحدي فطلب منهم أن يأتوا بسورة واحدة – جل وتعالى : {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ{23} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ{24} [ البقرة / 23،24 ] .

لقد ذهب عتبة بن ربيعة أبو الوليد ، ذهب يوماً إلى النبي r ليقول له : يا ابن أخي اسمع مني لأعرض عليك أمورا لعلك تقبل بعضها فقال النبي r بأدب بالغ : ((تكلم يا أبا الوليد أسمع لك)) تكلم أسمع فقال له عتبة أبو الوليد : يا ابن أخي : إنك منا حيث قد علمت من السطة في العشيرة والمكانة في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم ، فرقت به جماعتهم ، وسفهت به أحلامهم ، وعبث به من مضى من آبائهم ‘ فإن كنت تريد بهذا الأمر مالا ، جمعنا لك من أموالنا ، حتى تكون أغنانا ، وإن كنت تريد بهذا الأمر شرفا ، أو ملكاً سودناك علينا ، حتى لا نقطع أمراً من دونك ، وإن كنت تريد بهذا الأمر ملكا ملكناك علينا ، وإن كان الذي يأتيك رئيا من الجن بذلنا لك أموالنا وطلبنا لك الطب حتى تبرأ ، فرد النبي بأدب وقال : ((أو قد فرغت يا أبا الوليد ؟)) قال : نعم قال : (( فاسمع مني )) فوضع أبو الوليد يديه خلف ظهره وقال : أسمع تكلم يا محمد ، والله ما زاد المصطفى على آيات كريمة قرأها من صدر سورة فصلت ، قرأ النبي r قول الله – جل وعلا - : بسم الله الرحمن الرحيم { حم{1} تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ{2} كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ{3} بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ{4} وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ{5} قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ{6} [ فصلت / 1-6 ] وظل النبي الكريم r يقرأ آيات كريمة من سورة فصلت إلى أن وصل إلى آية السجدة إلى قول الله – جل وعلا : { وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ{37} فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ{38} [ فصلت / 37،38 ] وخر النبي r ساجدا لله – جل وعلا – فلما رفع النبي r رأسه قال : (( أو قد سمعت يا أبا الوليد )) ؟ قال نعم ، قال : (( فاصنع ما بدا لك )) .

فانصرف أبو الوليد إلى قومه من المشركين ، فلما نظروا إلى وجهه قالوا جميعا على لسان رجل واحد : نحلف بالله أن أبا الوليد قد جاءكم بغير الوجه الذي ذهب به إلى محمد ، غَيَُره القرآن ، فقالوا : ما وراءك يا أبا الوليد فقال : يا قوم والله والله لقد سمعت آنفا من محمد كلاما ، ما هو بالشعر ولا بالسحر ، ولا بالكهانة ، والله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم ، فخلوا بين الرجل ، وبين ما هو فيه ، واجعلوها لي ، فإن تظهر عليه العرب فقد كفيتموه بغيركم ، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم ، وعزه عزكم ، وقد كفيتموه بغيركم قالوا : سحرك والله محمد يا أبا الوليد ، كما قال الوليد بن المغيرة ورد الله عليه في قوله تعالى : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً{11} وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً{12} وَبَنِينَ شُهُوداً{13} وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً{14} ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ{15} كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً{16} سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً{17} إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ{18} فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{19} ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{20} ثُمَّ نَظَرَ{21} ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ{22} ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ{23} فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ{24} إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ{25} سَأُصْلِيهِ سَقَرَ{26} وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ{27} لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ{28} لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ{29} عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ{30} [ المدثر/ 11-30 ] .

والله لقد صدع جلال القرآن عناد الكفر في قلوبهم ، لكنه الكبر والاستعلاء ، لقد أعلنوا الحرب على الرسول ، لكنهم كانوا يخافون القرآن ويقولون : { لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ } فصلت26.

والله لقد تقدم النبي r يوما في بيت الله الحرام ووقف يصلي لله – جل وعلا – بين رؤوس وصناديد الشرك والكفر في مكة ، واستفتح النبي r قراءته في الصلاة بسورة النجم ، وفي آخر السورة قرأ النبي r آيات جليلة كريمة تأخذ القلوب أخذا ، قرأ قول الله تعالى : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ{59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ{60} وَأَنتُمْ سَامِدُونَ{61} فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا{62} [ النجم / 59-62] ، وخر النبي r ساجدا لله فلم يتمالك أحد من المشركين نفسه أمام جلال القرآن ، فخر المشركون كلهم سجدا لله خلف رسول الله r والحديث رواه البخاري مختصرا من حديث ابن عباس : سجد رسول الله r بسورة النجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس(1).

ولا زال عطاء القرآن متجدداً في عصر العلم ، وهذا ما أريد أن أركز عليه ، ولا زال عطاء القرآن وجلال القرآن متجدداً ، في عصر العلم ، فلم يكتشف العلم الحديث إلا من سنوات قليلة ماضية ، أن موج البحر بسطحه المائل يعكس ضوء الشمس الذي يسقط عليه ، ليكوَّن خلف هذا الموج الظاهر ظلاماً دامساً ، في ظلام دامس لم يكتشف العلم الحديث ، هذه الحقيقة العلمية ، إلا من سنوات قليلة ، مع أن القرآن الكريم قد أخبر بهذه الحقيقة العلمية منذ أكثر من 1400 عام كما في قول الله – جل وعلا : {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ } [النور/40 ]

ولم يكتشف العلم الحديث أن القمر كان مضيئاً ، ثم محي ضوؤه إلا من سنوات قليلة، مع أن القرآن ، قد أثبت هذه الحقيقة العلمية الهائلة يوم أنزله الله على قلب المصطفى r في قوله جل وعلا : {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً } [الإسراء /12 ] .

ولم يكتشف العلم الحديث أن الجبال بعد هذه الطبقة الصلبة في الأرض تنزل على شكل وتد في طبقة لزجة لينة لتثبت الأرض من الميل والدوران ، ولم يكتشف العلم هذه الحقيقة إلا من سنوات قليلة ، ولقد ذكرها القرآن يوم أنزله الله على قلب المصطفى r فقال – جل وعلا : {وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً } [ النبأ/7 ] .

بل من أجمل ما قرأت في هذا الباب في سنوات قليلة ماضية من عشرين عاما ، لا تزيد إلا قليلا ، وعلى وجه الدقة من عام 1981 م يوم تولى رئاسة فرنسا فرنسوا ميتران، وطلبت فرنسا رسميا من مصر أن ترسل هيئة الآثار المصرية جثة فرعون ، لإجراء بعض الفحوصات والدراسات الأثرية على هذه الجثة وحملت جثة فرعون إلى فرنسا .

وفي استقبال مهيب وقف الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران ، وكل وزرائه حين أنزلت الجثة من الطائرة ، انحنى الجميع وعلى رأسهم ميتران لجثة الفرعون لجثة أكبر طاغوت عرفته الأرض ، ثم حمل الجثمان بعد هذا الانحناء الخاشع الخاضع في استقبال لا يقل حفاوة عن استقبالهم له عند سلم الطائرة ، ونقل إلى جهة الآثار ، أو هيئة الآثار الفرنسية ، إلى جناح خاص في هيئة الآثار الفرنسية ، وقام فريق كبير من العلماء بشتى تخصصاتهم لدراسة هذه الجثة العجيبة الغريبة كيف نجحت إلى هذه اللحظة بعد هذه السنوات الطويلة ؟! وكان على رأس هذا الفريق العلمي البروفيسور ((موريس بكاي)).

وإنشغل كل فريق بتخصصه لكن رئيس هذه اللجنة العلمية ((موريس بكاي)) كان قد انشغل بأمر آخر ألا وهو : كيف مات هذا الفرعون ؟ كيف مات ؟ وكيف ظل جسده سليماً إلى هذه اللحظة ؟ وطالت مدة البحث والدراسة ، وبعد مدة طويلة خرج ((موريس بكاي)) ليذيع سراً وكأنه يذيع سرا لأول مرة ، ويدلي باكتشاف علمي لأول مرة ، خرج ليقول: لقد اكتشفت بالحاسوبات والآلات الدقيقة العلمية الحديثة ، أن هذا الفرعون قد مات غريقاً ، والله – الحمد لله - الذي جعلنا موحدين ، وجعلنا من أتباع سيد المرسلين ، وشرفنا وأنزل على قلب نبينا r هذا القرآن الكريم .

قال : اكتشف بالحاسوبات والآلات العلمية الحديثة الدقيقة ، أن هذا الفرعون مات غريقا، فلا زلت أرى أثرا لبقايا الملح العالقة بجثمانه فهمس في أذنه أحدهم وقال : لا تتعجل فإن المسلمين يزعمون أن القرآن الذي بين أيديهم يذكر أن هذا الفرعون قد مات غريقا ، فنظر إليه وقال : ماذا ؟ ماذا تقول ؟ فكرر عليه ، قال : كيف ؟! كيف تزعم ذلك ولم تستطع العرب أن تكتشف هذه الآلات العجيبة علا الإطلاق ؟! بل ما كشفت إلا من سنوات قليلة كيف ؟! قال : لا تتعجل ، ابحث المسألة .

فلم ينم (( موريس بكاي )) ليلته وقال : ائتوني بالتوراة ، ائتوني بالإنجيل ، فأحضروا له التوراة ، وأحضروا له الإنجيل فقرأ في التوراة والإنجيل فلم يجد أثرا في آية واحدة تتحدث عن أن الله قد أبقى جثة هذا الفرعون ، لم يجد أثرا ، قال ائتوني بالقرآن ، فحضر له بعض أهل العلم من المسلمين ، وفتحوا له القرآن الكريم ، في آية وجيزة مختصرة بليغة فذة فقرأوا عليه قول الحق – جل وعلا : {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } [ يونس/92 ] وفي قراءة : {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } .

فلما قرأوا الآية أمامه ، اسمع اسمع صرخ هذا العالم الفرنسي (( موريس بكاي )) وقال : أشهد أن القرآن من عند الله ، وظل الرجل يقرأ في القرآن عشر سنوات ، يريد أن يستخرج من القرآن خطأ علمياً واحداً فلم يجد فعاد وقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمد رسول الله ثم ألف كتابه الخطير : ((القرآن والتوراة والإنجيل والعلم الحديث )) والكتاب عندي ولقد قرأت الكتاب كلمة كلمة ((القرآن والتوراة والإنجيل والعلم الحديث )) وقد طبع الكتاب بالفرنسية والعربية والإنجليزية والألمانية وكثير من لغات أهل الأرض ، وطبع طبعات كثيرة كثيرة ، وقد أحدث هذا الكتاب ضجة عالمية ، لكننا وبكل أسف لا نتابع فضلاً عن أن إعلامنا لا ينشغل بمثل هذه الأمور التافهة التافهة، لأنه منشغل لمعالي الأمور : بالكرة والمسلسلات الهابطة والأفلام الساقطة {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر/9] أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .

من محاضرة الشيخ محمد حسان الفرقان الحق


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
لا تخشوا على القرآن فالله حافظه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: