شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 ما واجبنا نحو القرآن الكريم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12528
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: ما واجبنا نحو القرآن الكريم؟   الأربعاء مارس 27, 2013 2:04 pm

ما واجبنا نحو القرآن الكريم؟
اقدم لكم اليوم
ما واجبنا نحو القرآن الكريم؟
يجب على كل مسلم ومسلمة أن يشهد اليوم للقرآن حقيقة صادقة على أرض الواقع ، وذلك بالتمسك بكتاب الله – جل وعلا – وبسنة سيدنا رسول الله r.

فإن الأعداء يرقصون الآن رقصة الموت ، ومن يرقص رقصة الموت ، يستخرج أو يخرج كل ما في جعبته للقضاء على خصمه ، وأنا أقول : إنهم يرقصون الآن رقصة الموت، لأنه بعد سنوات طويلة من سنوات التيه والتغريب ، وجدوا أن الشباب الصاعد قد ولى ظهره لواشنطن ولندن وبانكوك وباريس ومدريد ، وتل أبيب، ووجه وجهه من جديد لبيت الله – جل جلاله – وهو يردد الآن مع السابقين الأولين قولتهم الخالدة : { سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [ البقرة / 285 ] .

فلنتمسك بالقرآن قراءة تلاوة سماعا تدبرا للقرآن عملا بأحكام القرآن ، فلنمتثل أوامر القرآن أمرا أمرا ، متى ستشهد للقرآن إن لم تشهد له اليوم ؟ متى ؟ متى سيحترق قلبك وتحترق جوارحك إن لم تشهد الآن للقرآن شهادة عملية على أرض الواقع ، بامتثال أوامره أمرا أمرا ، باجتناب نواهيه نهيا نهيا ؟ بالوقوف عند حدوده حدا حدا ؟

لا تعلق على الحكام ولا على العلماء ، ولا على الأعداء ، ابدأ يا أخي ولأبدأ أنا ولتبدئي يا أختاه فلنزين ولنجمل بيوتنا بآيات القرآن ، لا لنعلق القرآن على الجدران ، لا لنضع القرآن في علب القطيفة .

بل لنعطر أنفاس البيوت ، وأنفاس الطرقات والشوارع ، والمزارع والمصانع بآيات القرآن الكريم (( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ))(1) .

((من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، أما إني لا أقول ألم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف))(2) ((يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وسورة آل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان أو غيابتان أو حزقان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة)) والحديث رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان(3)

اقرأوا القرآن ومن لم يستطع منكم أن يقرأ القرآن إلا بمشقة ، فليقرأه .

ففي الصحيحين من حديث عائشة أنه r قال : (( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران ))(4)

ثم عاهد ربك الآن وأنت بين يديه عاهد ربك الآن ، هيا الآن ، وعاهدي ربك الآن ، أيتها المسلمة وأنت أيها المسلم ، يا من ستسمعني عبر شريط الكاسيت في أرجاء الأرض ، أنا أخاطبك في أوربا في أمريكا أخاطبك في أستراليا ، أخاطبك في الصين ، وفي كل مكان.

فالمسألة فيها قولان : لكن قول الجمهور – وأدين الله بذلك : أن من تفرغ ليحفظ أولادنا القرآن فلنمنحه بسخاء بسخاء بسخاء من أموالنا ، يدمي القلب أن نمنح دماء قلوبنا لمدرسي اللغات الأجنبية ، وأنا لا أقلل من شأن تعليمها لأولادنا ، ولكن الذي يدمي القلب ، أن نمنح بسخاء ، بل دماء قلوبنا لمدرسي اللغات الأجنبية ، أما من يدرس لأولادنا علوم القرآن ومن يحفظ أولادنا القرآن ينظر إليه باستهزاء ، وينظر إليه بازدراء ، وينظر إليه باحتقار ، وإن أعطيناه فتاتاً من المال نمن عليه بهذا العطاء ، فلنحفظ أولادنا القرآن .

فليجتهد كل غني صادق أن يخصص من ماله راتباً شهرياً للنبهاء من أولاد المسلمين ممن يحفظون القرآن الكريم ، وأنا أعلم كثيرا من أهل الفضل يعملون ذلك يقول أحدهم ونعرفهم : من يحفظ جزءا من كتاب الله – تبارك وتعالى – يأخذ على جهده على جهده وحفظه خمسين جنيها .

وهكذا ، خصص من مالك مالاً لهذا الأمر العظيم .

رابعا: احرصوا على انتشار الكتاتيب في البيوت، وفي المساجد، في البيوت، في المساجد، لا زلت أذكر في هذه القرية الطيبة أننا قد أنهينا حفظ القرآن الكريم في سن الثامنة ، ولم أكن وحدي ، بل كنا مجموعة كبيرة من الأطفال الصغار ، فلنعد للكتاب مكانته ، ولنعد للقرآن جلاله ومهابته ، وأخاطب المسؤولين ، ربما تصل كلمتي إليهم ، وأنا ما اعتدت ذلك اعتدت أن أخاطب من بين يدي ، لكن ربما أسأل الله أن يبلغ كلمتي إليهم أنقلها لهم بأدب جم وحب فياض وأقول : اجعلوا القرآن الكريم مادة أساسية من مواد الرسوب والنجاح ، واجعلوا له أعلى الدرجات لتدفعوا أولادنا الصغار لحفظ كتاب العزيز الغفار ، وأخاطب المسؤولين في وسائل المواصلات أن يحرصوا على أن يسمعوا الركاب القرآن في الجهات والمصالح الحكومية فليدوُ القرآن في جنبات الأرض ، إنه
كلام الحق .

والله لا أنسى حين كنت في كندا في كندا ، في تورنتو ، وفي المركز الإسلامي، جاءني الإخوة القائمون على المركز بعشرة أطفال كنديين يحفظون القرآن كله، أسأل أحدهم، أكتب له كلمة، وأسأله: اقرأ هذه الكلمة بالعربية يعتذر لا يستطيع قراءتها، وأقول له: اقرأ من قوله تعالى: {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } فيقول: {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً{9} وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً } [ الإسراء / 9،10 ].

ويقرأ القرآن بسلاسة وجمال في كندا في روسيا في أمريكا فلنحرص على أن نعلم أولادنا القرآن . ثم فلنتخلق بأخلاق القرآن ، يا إخوة أنا أعلنها لله ! لله ! أقول : إن الحق معنا، أن الحق معنا لكننا لا نحسن أن نشهد لهذا الحق على أرض الواقع شهادة عملية خلقية سلوكية كريمة ، ولا نحسن أن نبلغ هذا الحق لأهل الأرض بحق ، وإن الباطل مع غيرنا ، لكنه يحسن أن يلبس الباطل ثوب الحق ، ويحسن أن يصل بالباطل إلى حيث ينبغي أن يصل الحق ، وحينئذ ينزوي حقنا ويضعف كأنه مغلوب ، وينفتح باطلهم وينتفش كأنه غالب ، وهنا نتألم لحقنا الذي ضعف وانزوي وللباطل الذي انتفخ وانتفش ، فنعبر عن ألمنا هذا بصورة من صورتين : إما أن نعبر عن ألمنا بصورة ساكنة مكبوتة سلبية فتزداد هزيمة نفسية وانعزالا عن جميع المجتمع والعالم ، وإما أن نعبر عن ألمنا بصورة متشنجة منفعلة صاخبة دموية ، فنخسر الحق للمرة الألف وللمليون ، لأن أهل الأرض في الأرض سيزدادون حينئذ بغضا للحق الذي معنا وإصرارا على الباطل الذي معهم ، فلنتخلق بأخلاق القرآن ، فلنمتثل أمره ، فلنجتنب نهيه ، فلنقف عند حده ، فوالله ما تحول الصحابة من رعاة للإبل والغنم إلى سادة وقادة للدول والأمم إلا يوم أن حولوا هذا القرآن في حياتهم إلى واقع عملي ، وإلى منهج حياة ، شهادة : آثم قلبه من لم يشهد بها اليوم للقرآن ، ثم لماذا لا تعاهد ربك أنت الآن على أن تبدأ من اليوم حفظ كتاب الله – جل وعلا – لماذا ؟ لماذا لا تعاهد ربك من الآن على أن تبدأ حفظ كتاب الله ولو أن تحفظ كل يوم آية واحدة ! لا تخشوا على القرآن ، فالقرآن قد تكفل الله بحفظه : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر/9]

من محاضرة الشيخ محمد حسان الفرقان الحق


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
ما واجبنا نحو القرآن الكريم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: