شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية


 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالايمان
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي
avatar

انثى

عدد المساهمات : 378
نقاط : 3280
السٌّمعَة : 3
تاريخ الميلاد : 15/05/1989
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
العمر : 28
الموقع : طريق الى الله
المزاج : الحمدالله رايق
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : جميلة جدا وانا سعيده بى اسرتى الجديده

مُساهمةموضوع: كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ   السبت مارس 30, 2013 2:49 pm

كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَ








عَن
‏ ‏ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا
شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَغْيُ وَعُقُوقُ
الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ يُعَجِّلُ لَصَّاحِبِهَا فِي
الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَوْتِ". أخرجه البخري في "الأدب المفرد" وصححه
الألباني في "صحيح الأدب المفرد (رقم 459). (يؤخر الله منها) أي عقوبتها ،
(البغي): الظلم والتعدي على الناس (يعجل لصاحبها في الدنيا) أي يعجل
عقوبتها في الدنيا لعظم ذنب صاحبها.
قَالَ تَعَالَى : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ
اللَّهِ أَحَدًا" {سورة الجن/18}. هذه الآية هي دليل حتمية إفراد الله عز
وجل بجميع أنواع العبادة كالدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة
والخشوع والخشية والإنابة والإستعانة والذبح والنذر وغير ذلك من جميع
العبادات التي أمر الله بها كلها. و"توحيد الألوهية" هو شرط من شروط
الإسلام، بحيث لا يصرف الإنسان شيئا من هذه العبادات لغير الله سبحانه
وتعالى، لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا لولي صالح، ولا لأي أحد من
المخلوقين لأن العبادة لا تصح إلا لله، فمن صرف منها شيئا لغير الله فقد
أشرك بالله شركا أكبر وحبط عمله. وحاصله هو البراءة من عبادة كل ما سوى
الله، ولا يكفي في التوحيد دعواه والنطق بكلمة الشهادة من غير مفارقة لدين
المشركين وما هم عليه من دعاء غير الله من الأموات ونحوهم والإستشفاع بهم
إلى الله في كشف الضر وتحويله وطلب المدد والغوث منهم إلى غير ذلك من
الأعمال الشركية التي تنافي التوحيد تماما.


Facebook
More


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: ركن العقيدة :: علم الحديث-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: