شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية
عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا انضمامك معانا ونتمني توصلك الدائم
ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة



 
الرئيسيةالرئيسية  الربح من الانترنت  العلاج بالاعشاب  أفضل مواضيع اليوم  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الدنيا بالنسبة للآخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12417
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: الدنيا بالنسبة للآخرة   الخميس سبتمبر 29, 2011 12:20 pm

الدنيا بالنسبة للآخرة

إن الدنيا بطبيعتها خضرة حلوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، لها بهجة وجاذبية، والله سبحانه وتعالى قد استخلفنا فيها لينظر كيف نعمل،

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا الدنيا واتقوا النساء) رواه مسلم . هذه الدنيا -أيها الإخوة- مقارنتها بالآخرة ونسبتها إلى الآخرة كما قال

النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا)

هذه الدنيا بالنسبة للآخرة، رجل أدخل إصبعه في اليم ثم أخرجها فما علق في الإصبع من ماء البحر هو نسبة الدنيا إلى الآخرة. وهذه الدنيا التي

احتقرها ربنا وذكر فناءها وزوالها لأنها فانية وزائلة، وما فيها من الفتن والشهوات التي تفتن وتجذب لا تساوي عند الله شيئاً، قال النبي صلى

الله عليه وسلم: (إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالماً أو متعلماً) لأنها هينة على الله لا تساوي شيئاً عند الله، متاعها

يغر أصحاب الاغترار. يكفيك يا طالب الدنيا أن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه إلا ما ابتغي به وجه الله مما في الدنيا، إذا

ابتغيت وجه الله خرجت من هذه الأشياء الملعونة في الزوجة والولد والمال والعلم -قبل ذلك- والعبادة.. هذا الذي ليس بملعون، والباقي كله ملعون

بنص الحديث. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على تهوين شأن الدنيا في نظر الصحابة، وانتهاز الفرص لعرض هذا المفهوم، وهو

مفهوم حقارة الدنيا لما ينبني على إيضاح هذا المفهوم من الفوائد العظيمة والتربية الجسيمة في نفوس الصحابة. روى الإمام أحمد بإسناد صحيح

عن جابر رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى العالية -ناحية في المدينة - فمر بالسوق، فمر بجدي أسك -صغير الأذن- ميت

فتناوله، فرفعه، فقال: بكم تحبون أن هذا لكم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ولا نشتريه بفلس، وما نصنع به؟ قال: بكم تحبون أنه لكم؟ قالوا:

والله لو كان حياً لكان عيباً فيه أنه أسك -صغير الأذن- فكيف وهو ميت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا

عليكم). وعاقبة الدنيا إلى فناء وزوال، عاقبة الدنيا إلى شيء كريه بغيض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن مطعم ابن آدم -الطعام الذي

نأكله- قد ضرب مثلاً للدنيا وإن قزحه وملحه، فانظر إلام يصير) أشهى أكلة في الدنيا خذها، قزح وملح، وضع والتوابل، وزين الأكلة واجعلها

أشهى ما تكون، ثم كلها والتهمها فماذا تكون في البطن وكيف تخرج في النهاية؟ كيف تخرج أشهى أكلة في الدنيا؟ كيف تخرج من دبر الإنسان في

النهاية؟ (إن مطعم ابن آدم قد ضرب مثلاً للدنيا، وإن قزحه وملحه فانظر إلام يصير). ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على التقلل منها،

وكان صلى الله عليه وسلم يتقلل منها أيضاً، وأوصى بوصايا في هذا المجال، من ذلك قوله: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)

والغريب وعابر السبيل لا يثقل بدنه وكاهله وظهره بالمتاع؛ لأن عابر السبيل يريد أن يتحرك ويتنقل، وكثرة المتاع على ظهره تثقله وتعيق

حركته، ولذلك عندما أوصانا بقوله: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) يعني: تخففوا من المتاع، قللوا من زينة الدنيا، لا تأخذوا منها

وتعبوا عباً، وإنما كلما كان أخذك أيسر كلما كان حسابك أخف. وضرب عليه الصلاة والسلام المثل بذلك فقال: (ما لي وللدنيا؟ وما للدنيا

ومالي؟ والذي نفسي بيده، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من النهار ثم راح وتركها) فارقها

وذهب عنها، ساعة من النهار، ظل، والظل من طبيعته أنه يزول. والله سبحانه وتعالى إذا أحب عبداً حماه من الدنيا، وباعد بينه وبين زخرفها

وزينتها، والانغماس فيها والانشغال فيها؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا أحب الله عبداً حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء)

وقال عليه الصلاة والسلام: (إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه) رواه أحمد

وهو حديث صحيح.



Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
راجية عفو ربها
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة
avatar

انثى

عدد المساهمات : 1361
نقاط : 4316
السٌّمعَة : 13
تاريخ الميلاد : 05/07/1985
تاريخ التسجيل : 06/07/2011
العمر : 31
المزاج : متقلب
sms sms : سامـפـوني : إن رפـلت ﺩون ان اخبرگم , فَ ملـــك الموت لن يخبرني قبل ان يأخذني . . !

مُساهمةموضوع: رد: الدنيا بالنسبة للآخرة   الخميس سبتمبر 29, 2011 1:29 pm



Facebook
More
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامح احمد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 3552
نقاط : 12417
السٌّمعَة : 2
تاريخ الميلاد : 01/04/1987
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
العمر : 30
المزاج : معتدل
sms sms : لا تنس ذكر الله
تعاليق : الله ربي

مُساهمةموضوع: رد: الدنيا بالنسبة للآخرة   الخميس سبتمبر 29, 2011 2:25 pm

راجية عفو ربها كتب:


سامح

63


Facebook
More





<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="">news</a></div>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sameh.fazerforum.com
 
الدنيا بالنسبة للآخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الاتحاد الاسلامى الدعوية :: شبكة الاتحاد الاسلامي الدعوية :: منتدي الاسلام العام-
انتقل الى: